أليكس دي وال: حملة كفاية وأوكامبوا حرّفوا الحقائق حول دارفور

خاص (smc)
وجه الأكاديمي البريطاني أليكس دي وال إنتقادات حادة لحملة كفاية (Enough)وجورج كلوني بسبب الإدعاء بوقوع إبادة جماعية في دارفور وإرتباطهم بمدعي المحكمة الجنائية الدولية الأسبق لويس أوكامبو لتحريف الحقائق بشأن قضية دارفور.
وقال دي وال خلال الندوة التي عقدت مؤخراً بجامعة لندن، لتدشين كتابه الجديد عن إفريقيا بالتركيز على السودان، أن منظمة كفاية أدعت وقوع إيادة جماعية عام 2006 في الوقت الذي توقف القتال في دارفور معتبراً أن الأسوأ من ذلك هو إرتباط حملة كفاية بمدعي الجنائية أوكامبو في تحريف الحقائق، وإعترافهم بعد ذلك بأن ضحايا الحرب في الكنغو فاق ضحايا دارفور.
وإنتقد دي وال الذي يعمل في مراكز البحوث والجامعات الأمريكية ويعتبر خبيراً في الشأن السوداني، إنتقد تجاهل حملة كفاية تورط جنوب السودان والحركة الشعبية في الحرب بجنوب كردفان بتسليح المتمردين السودانيين وإرسال قواتها عبر الحدود إلى جانب محاولة تحميل الخرطوم مسؤولية وقوع ضحايا للمجاعة مشيراً إلى أن كلوني وجماعته أصبحوا مدافعين عن حكومة سلفاكير ورافضين إنتقاده (على أعمال لو قامت بها الخرطوم لما إلتزموا الصمت).
وتناول الأكاديمي البريطاني خلال الندوة التي نظمتها الجمعية الملكية الإفريقية (RAS) بمدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن (SOAS) تاريخ العلاقة بين منظمات المجتمع المدني الغربية وإفريقيا مبينا أن تلك المنظمات باتت ترسم السياسات للحكومات الغربية في محاولة لتغيير سياساتها الخارجية منتقداً إتهام الغرب للمنظمات المدنية الإسلامية بأنها تدعم الإرهابيين.