إطلاق 21 طفلا من ضحايا التجنيد القسرى فى معركة قوز دنقو

الخرطوم (smc)
شرع المجلس القومى لرعاية الطفولة ومكتب جرائم جرائم دارفور فى إطلاق سراح الأطفال ضحايا التجنيد القسرى الذين القى القبض عليهم فى معركة قوز دنقو العام الماضى وادان المجلس إنتهاكات المجموعات الخارجة عن القانون للطفولة.
وقالت الاستاذة سعاد عبدالعال الطاهر رئيس المجلس فى منبر سونا اليوم السبت والذى رصدته (smc) ان رئيس الجمهورية أصدر قرارا جمهوريا قضى بالعفو عن 21 طفلا ممن تم القاء القبض عليهم فى معركة قوز دنقو عندما كانوا يقاتلون فى صفوف متمردى حركة العدل والمساواة من بينهم طفل من دولة جنوب السودان.
كاشفة “أن الأطفال تعرضوا أبشع انواع الإستغلال وذلك باستغلالهم دروعا بشرية فى الاعمال العسكرية”، واشارت الى ان “القوات النظامية وضعت حدا لمعاناة هؤلاء الأطفال وتمكنت من تخليصهم من موت محقق فى معركة قوز دنقو، حيث جرى توفير الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية لهؤلاء الاطفال حسب المعايير المتبعة” مشيرا ان القرار الرئاسى يشير الى “اهتمام رئاسة الجمهورية ومجلس الطفولة بشئون الاطفال لاسيما الاطفال المعرضون للاستغلال والتجنيد القسريين”.
وبموجب القرار الجمهورى رقم 864 لسنة 2016 سيتم إطلاق سراح الأطفال وتسليمهم الى ذويهم بعد إستيفاء الإجراءات القانونية المتبعة فى هذا الصدد، حيث يتم التنسيق مع مفوضية نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج لدمجهم فى المجتمع”، ولفتت الى “وجود 7 اطفال كانوا مصابين بالدرن تماثلوا للشفاء، فيما توفى آخر نتيجة لتأخر حالته الصحية عند القبض عليه”.
وادانت عبدالعال بشدة إنتهاكات المجموعات الخارجة عن القانون للطفولة وأن على المجتمع الدولى إدانة مثل هذه الأعمال. وطالبت الأمم المتحدة الالتزام بحماية الأطفال فى مناطق النزاعات.
الى ذلك، أكد مولانا الفاتح طيفور مدعى عام جرائم دارفور ضرورة فرض حكم القانون ومكافحة الإفلات من العقاب، وأشار الى تلقى مكتبه “بلاغات تفيد بوجود عدد من الاشخاص الذين وجدوا فى مسرح عمليات القوات المسلحة ضد الحركات المتمردة فى قوز دنقو لم يبلغوا سن المسئولية القانونية” وأنهم “وقعوا ضحايا للتجنيد وتم غختطافهم بعضهم من الرعى وآخرون من طرق المدارس والاسواق وآخرون من تم إغراءهم بحمل السلاح ضد دولتهم”.
وشار الى أن “إستغلال الاطفال فى الاعمال الحربية سلوك مرفوض من قيم المجتمع السودانى والقوانين السودانية والاتفافيات الدولية”.

وسبق وأن أصدر رئيس الجمهورية عفوا رئاسيا عن 98 من الأطفال الذين شاركوا فى غزو امدرمان فى مايو كمقاتلين فى صفوف حركة العدل والمساواة فى مايو 2008.