إنضمام ثلاث حركات للحوار ولجنة السلام ترفض ملاحقة الجنائية للبشير

الخرطوم (smc) وكالات

وافقت لجنة السلام والوحدة بمؤتمر الحوار بالإجماع برفض قرار المحكمة الجنائية الداعي لملاحقة المشير عمر البشير رئيس الجمهورية في وقت تسلمت فيه الأمانة العامة الأحد التقرير الختامي وتوصيات اللجنة.
وقال محمد الأمين خليفة رئيس اللجنة لـ(smc) إن أعضاء اللجنة أكدوا على رفض محاكمة رئيس الجمهورية من قبل ما يسمى بالمحكمة الجنائية، مبيناً أن اللجنة رفعت شعار (السودان وطن يسع الجميع) خلال نقاشها للأوراق المقدمة من قبل القوى السياسية والحركات الموقعة على السلام مع الحكومة.
انضمام حركات
إلى ذلك، أعلنت ثلاث حركات مسلحة انضمامها لطاولة الحوار بعد توقيعها على وثيقة للسلام بشمال دارفور. وقال رئيس حركة جيش تحرير السودان (جناح صالح) صالح آدم إسحق إنهم استجابوا لنداءات السلام ودعوة البشير لأجل الوصول للوفاق الشامل وإقرار الدستور الدائم للبلاد.
من جهته، أكد رئيس حركة العدل والمساواة الديمقراطية محمد إبراهيم أزرق مساندتهم لمخرجات الحوار لإحداث التحول الإيجابي من خلال الحوار، فيما حيا رئيس حركة جيش تحرير السودان (جناح زرقي) نورالدين محمد آدم زرقي حسن الاستقبال الذي حظيت به الحركات الثلاث.
وكان وفد قيادات الحركات الثلاث قد زار مقر الحوار، والتقى الأمين العام أ.د، هاشم علي سالم، بحضور عدد من أعضاء (7+7). وقدَّم سالم لوفد الحركات تنويراً شاملاً للمراحل التي وصل إليها الحوار، مؤكداً أنهم سيشكلون إضافة جديدة لمسيرة الحوار.
من جهته، قال اللواء (م) عمران يحيى عضو الية (7+7) إن انضمام الحركات المسلحة الثلاث يؤكد نجاح الحوار ومخاطبته لكافة القضايا التي تهم الشعب السوداني.
وكان رئيس لجنة السلام والوحدة، قد قال إن انضمام الحركات المسلحة لطاولة الحوار يعد إضافة حقيقية لمخرجات اللجنة، مؤكداً أن السلام المنشود في التوصيات تعززه استجابة الحركات المسلحة.
آلية (7+7) تدعو الممانعين للحاق بنهاية الحوار

توقعت آلية الحوار الوطني (7+7) إنضمام مجموعة من الحركات المسلحة لمسيرة الحوار الوطني قبل الفراغ من تسليم التوصيات النهائية للجان، مؤكدة أن إنضمام هذه المجموعة جاء عن قناعتها بأن مقاطعة الحوار تعني مقاطعة الوطن.
وقال عبود جابر رئيس لجنة تهيئة المناخ بالحوار لـ(smc) إن الحوار شارف على النهايات وأن مرحلة الموفقين لن تأخذ زمناً كثيراً، مشيراً إلى ترحيب آلية الحوار بالقادمين من الحركات، مجدداً دعوة الآلية للمقاطعين لتغيير مواقفهم والدخول في نهايات الحوار من أجل تحقيق السلام والإستقرار بالبلاد.
وكشف عبود أن المرحلة التي ستلي الموفقين ستكون وضع التوصيات أمام المؤتمرين من رؤساء الأحزاب والشخصيات القومية والحركات في المائدة المستديرة للحوار.