اتفاق سوداني سعودي لبدء إنتاج “اطلانتس2” في 2020

الخرطوم

كشف وزير المعادن د. احمد محمد محمد الصادق الكاروري أن المباحثات مع المملكة العربية السعودية بشأن الاستغلال المشترك للثروة المعدنية الموجودة في قاع البحر الاحمر في المنطقة المشتركة بين البلدين وهو المشروع المعروف باسم (اطلانتس2) توصلت الى الإتفاق على كل التفاصيل الخاصة باستغلال هذه الموارد.
وأوضح الكاروري في تصريحات صحفية عقب إنتهاء مفاوضات الجانبين إن المباحثات ناقشت التقارير المقدمة من قبل شركة منافع وهى الشركة الحائزة على إمتياز استخراج الثروات الموجودة في قاع البحر الاحمر في المنطقة المشتركة بين البلدين .
وأشار الى أن تقارير الشركة أثبتت جديتها في العمل بالتزامها بكل تكاليف الدراسات الخاصة بالمشروع والتى تصل تكلفتها الى (76) مليون دولار لحين وصولها لمرحلة الانتاج التى قال انها ستكون مطلع العام 2020 م بعد أن أكدت الدراسات وجود ثروات ضخمة في باطن البحر الأحمر،موضحا إن الجانبين ناقشا الى جانب المشروع المشترك في البحر الاحمر سبل إستثمار المملكة العربية السعودية بقطاع المعادن في السودان .
وأكد الوزير إستعدادهم لتذليل الصعاب كافة أمام الاستثمارات السعودية، وتقديم التسهيلات لها من أجل المصالح المشتركة.
كما كشف الكاروري عن اتفاقهم مع وزير البترول والثروة المعدنية السعودي على عقد ورشة بالسعودية في القريب العاجل حول فرص الاستثمار في قطاع المعادن بالسودان، لافتا الى أن هذه المباحثات ستعود نتائجها بالمنفعة على البلدين .
من جانبه وصف وزير البترول والثروة المعدنية السعودي على ابراهيم النعيمي في تصريحات صحفية عقب المباحثات مع وزير المعادن د. احمد محمد محمد الصادق الكاروري المباحثات بالناجحة خاصة وانها استعرضت برنامج الشركة الحائزة على حق الامتياز في التنقيب في أعماق البحر الاحمر في المنطقة المشتركة بين البلدين .
ولفت الى أن الجانبين قاما بإجراء تعديل على الخطة التى قدمتها الشركة والتى حددت فيها الوصول للانتاج خلال ثلاث سنوات بإضافة عام آخر لتصبح الفترة أربع سنوات لإعطاء الشركة الفرصة للوصول الى ما تصبو اليه لبدء العمل الانتاجي في الموقع بعد أن تأكد للطرفين جدية الشركة في العمل .
وقال النعيمي في التصريحات الصحفية ، إن زيارتهم للسودان تأتي في إطار تنفيذ استراتيجية المملكة الرامية للتركيز على الاستثمارات غير النفطية وفي مقدمتها المعادن.
ونوّه إلى أن مشروع “اطلانتس 2 ” رغم أنه في مراحله الأولى، إلا أنه يسير بصورة جيدة ، مشددا في الوقت ذاته على رغبة بلاده في الاستثمار في الثروة المعدنية بالسودان، والاستفادة من الثروات الموجودة في البلدين عبر التعاون المشترك.
وكانت هيئة الأبحاث الجيولوجية كشفت عن وجود ثروات ضخمة في قاع البحر الأحمر، تقع في المنطقة المائية المشتركة بين البلدين تقدر بـ”47″ طناً من الذهب، ومليوني طن من الزنك، و500 ألف طن من النحاس، وثلاثة آلاف طن من المنجنيز، وثلاثة آلاف طن من الفضة، إضافة إلى المعادن النادرة التي قال إنها تتواجد بكميات كبيرة بقيمة عائدات تصل الى (20) مليار دولار .

سونا