اتفاق على زيادة الخدمات بطرق المعابر “السودانية – المصرية”

بحث السودان ومصر، سبل معالجة الصعوبات التي تعترض سير العمل بالمنفذيْن “أشكيت وأرقين” وتيسير حركة الركاب والبضائع بين البلدين، واتفقا على تقدير كفاءة المنافذ البرية وزيادة الخدمات على الطرق المؤدية إليها.وشددت اجتماعات الدورة “11” للجنة المنافذ البرية السودانية المصرية والتي ترأس وفد السودان خلالها، السفير ياسر خضر خلف الله، وكيل وزارة الخارجية، والجانب المصري فتحي عبدالعظيم مسؤول التعاون العربي والأفريقي بوزارة الاستثمار، شددت على خدمة مواطني البلدين وتشجيع حركة التجارة البينية.

وأوضح سفير السودان لدى مصر، عبدالمحمود عبدالحليم، مندوبه الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن لجنة المنافذ البرية قد وقعت في ختام اجتماعاتها على محضر المداولات.

ونوه عبدالحليم إلى أن اجتماعات هذه الدورة بحثت تعميق إيجابيات تجرية المعابر، وسعى الجانبان خلال المداولات لمعالجة السلبيات ما ينعكس إيجاباً على حركة المواطنين والبضائع وراحة المتنقلين من الجانبين.

وتابع “كما أقر الاجتماع تنظيم مؤتمر للمستثمرين بهدف خلق شراكات ومشروعات استثمارية على جانبي المعابر، بما يعزز مجالات الاستثمار في البلدين ويسهم في تنمية القرى والمناطق الريفية والحدودية”.