اجتماع طارئي لمجلس الأمن لبحث الإتجار بالبشر في ليبيا

أعلن المندوب الفرنسي لدى الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر أن بلاده دعت إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي بشأن الاتجار بالبشر في ليبيا لرفع مستوى الوعي داخل المجتمع الدولي بشأن المأساة التي تحدث هناك.

وقال ديلاتر إن هدف الاجتماع المقرر عقده اليوم الثلاثاء هو العمل على التصدي للاتجار بالبشر بفاعلية “والتعبير عن معارضة مجلس الأمن الموحدة والقوية ضد هذه الممارسات الخسيسة التي صدمت ضمير العالم”.

وأضاف “هذا اجتماع طارئ مهم جدا، طلبته فرنسامن أعلى مستوى من الحكومة الفرنسية في مواجهة وضع المهاجرين والاتجار بالبشر خصوصا”، مشيرا إلى أن بلاده تسعى للتصدي بكفاءة وفعالية للآفة، وكسر نموذج هؤلاء المتاجرين بالبشر، وإيجاد حلول قادرة على منع هذه الممارسات من الظهور مرة أخرى.

ويتوقع أن يتطرق مجلس الأمن الدولي اليوم إلى إمكانية فرض عقوبات فردية على الاتجار بالبشر، حيث أوضح مصدر دبلوماسي فرنسي في باريس أنه سيتم “التطرق الى مسألة العقوبات”، موضحا أن الأمر يتعلق بـ”عقوبات فردية بحق مهربي” البشر. ولم يستبعد المصدر اللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية.

يذكر أن مهاجرين من دول أفريقية عدة مثل غينيا والسنغال ومالي والنيجر ونيجيريا وغامبيا يعبرون الصحراء إلى ليبيا سعيا لعبور البحر المتوسط نحو إيطاليا.

وكان تقرير لشبكة “سي إن إن” أظهر مهاجرين يتم بيعهم بالمزاد في ليبيا، وتم تداوله على شبكات التواصل الاجتماعي، مما أثار تعاطفا كبيرا واستدعى ردود فعل منددة في أفريقيا والأمم المتحدة.

الجزيرة نت