البشير: تمرين الدرع الأزرق مؤشر لعافية علاقات السودان والسعودية

عدّ المشير عمر البشير، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، تمرين الدرع الأزرق المشترك (السوداني السعودي) الذي اختتم الأحد، بقاعدة الفريق طيار عوض خلف الله الجوية بمروي، عدَّه مؤشراً لعافية العلاقات الأزلية والمتطورة بين البلدين.

وقال البشير، لدى مخاطبته ختام التمرين، بقاعدة الفريق طيار عوض خلف الله الجوية بمروي، يوم الأحد، إن التمرين يؤكد أهمية التعاون وتبادل الخبرات، لبناء قاعدة صلبة لتوحيد المفاهيم من أجل التضامن والعمل العربي المشترك.

وقال البشير، إن تطوير القدرات الدفاعية الجوية في البلدان العربية يشكل رادعاً لتطلعات الأعداء المتربصين، والطامعين في السيطرة على مقدراتها ومواردها. وشدَّد على أهمية التدريب ودوره في تعزيز الثقة بالنفس والسلاح ومساهماته المباشرة في رفع الروح المعنوية التي قال إنها مفتاح النصر في جميع المعارك.

ووجَّه القائد الأعلى للقوات المسلحة المشير البشير، الشكر والإشادة للقوات المسلحة السودانية، التي استطاعت من خلال مشاركتها الخارجية وأدائها المهني المتميز، أن تلعب دوراً محورياً في تطوير العلاقات مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وفي كافة دول الخليج التي تشارك في التحالف العربي لدعم الشرعية واستعادة الأمن والاستقرار في ربوع اليمن.

كما وجَّه التحية للقوات المسلحة السعودية التي وصفها بحراس الحرمين الشريفين، الساهرين على حماية مقدسات الأمة، وهم يقدمون أنفسهم للعالم بكل ثقة وجدارة تستحق الاحترام والتقدير.

وأضاف أن السعودية تتصدى لواجباتها الأخلاقية المنوطة بها تجاه الأمة العربية والإسلامية بأسرها، فضلاً على تقديمها للمبادرات وقيادة التحالفات الاستراتيجية لتجنب الأمة الأخطار المحدقة.

وأوضح أن العلاقة مع السعودية تشكلت ملامحها من وحدة القبلة، واتحاد الوجدان والفكر والروح، ووشاىج الدم والقربى، وهي القيم التي تشكل الأساس الذي تقوم عليه المصالح الاستراتيجية بكل أبعادها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والأمنية.

وأشاد البشير بالأداء الاحترافي الرائع والمستوى المتطور الذي نفذ به التمرين الجوي (الدرع الأزرق).

وأعرب عن أمله في أن تسود روح الوفاق والوئام كل الدول العربية، وتنهض للعمل الجماعي لرعاية مصالحها الحيوية والاستراتيجية، وحماية حدودها الوطنية، وصيانة أمنها القومي والإقليمي.

وأكد رئيس الجمهورية أن السودان بكل تاريخه المجيد كان حاضراً تجاه قضايا أمته العربية والإسلامية، واتسمت مواقفه بالشجاعة، والمشاركة النوعية الفاعلة.

وقال إن المشاركة في عملية عاصفة الحزم وفي عملية إعادة الأمل، وفي سبعينيات القرن الماضي في حرب أكتوبر، كانت تأكيداً لمواقفه الثابتة المبدئية، ووفاءً بالتزاماته الأخلاقية والسياسية، وفي قوات الردع العربي في لبنان، وفي العراق والكونغو وجزر القمر، وغيرها من مواقف النصرة والالتزام الشريف.