البشير يناشد المجتمع الدولي دعم إفريقيا الوسطى

ناشد رئيس الجمهورية المشير عمر البشير، المجتمع الدولي رعاية ودعم اتفاق السلام والمصالحة في جمهورية أفريقيا الوسطى الذي تم التوقيع عليه بالاحرف الاولى اليوم بالخرطوم.

ودعا البشير لدى مخاطبته الاحتفال بهذه المناسبة وسط حضور كبير من الاتحاد الافريقي والامم المتحدة ودول الجوار والمنظمات، الشركاء الى رعاية الاتفاق، فضلاً عن الايفاء بالتزاماتهم تجاه اتفاق السلام في السودان واتفاق السلام في دولة جنوب السودان، مجددا الدعوة للقادة والزعماء الافارقة لبذل الجهود لتلافي النزاعات ودعم الاستقرار والسلام في القارة.

واكد أن الاهتمام الدولي والاقليمي بالاتفاق يقف شاهداً على أن السلام خيار الشعوب وان الحروب تفضي الى اعاقة التنمية والاستقرار وزعزعة الثقة بين الشعوب، وهنأ شعب افريقيا الوسطى بالاتفاق وانهاء الحرب وبناء السلام تحت مظلة الاتحاد الافريقي، مبيناً ان الاتفاق جاء تتويجاً للجهود التي تم بذلها من قبل الجميع، مؤكداً أن التجربة المشتركة تحت مظلة الاتحاد الافريقي تقف شاهداً على معالجة الازمات واكد دعم ومساندة السودان لتطبيق اتفاق السلام والمصالحة في افريقيا الوسطى كما اكد دعم ومساندة السودان لكافة جهود السلام في القارة وفي الاقليم، لتنعم شعوبه بالسلام والاستقرار.

وعبر الرئيس البشير عن تقديره لأطراف النزاع في افريقيا الوسطى على التحلي بالارادة والروح الوطنية في تجاوز الخلافات والتوصل الى اتفاق السلام والمصالحة. واشار إلى أن التحدي أمام الجهود الدولية يكمن في استدامة السلام وتطبيق بنود الاتفاق من قبل الاطراف الموقعة ومقابلة احتياجاته، مبينًا أن المرحلة المقبلة ستشكل تحديا للشعب في افريقيا الوسطى. واوضح أن اللقاء المباشر بين اطراف النزاع مكنهم من مخاطبة انشغالاتهم ومعالجة الامور بالحكمة.

وجدد الرئيس البشير التزام السودان بمبادرة السلام والتعايش السلمي وفض النزاعات في دول الجوار. وقال إن الاحتفال بتوقيع اتفاق السلام والمصالحة في افريقيا الوسطى يأتي تأكيدا للعزم والإرادة الجادة من الاطراف نحو التراضي وتتويجا لجهود القادة الافارقة بشأن حل النزاعات بأيدٍ افريقية.