الجيش السودانى… مواقف مشهودة وأدوار مأمولة

 

تقرير: (smc)

كثيرة هي المواقف التى اثبتت الأدوار الإيجابية التى ظل يقوم بها  الجيش السودانى غير ان اكثرها  هو حماية للمحتجين واستلام السلطة واقتلاع النظام السابق وتشكيل مجلس عسكري لادارة شؤون البلاد الى حين تشكيل حكومة مدنية منتخبة وهو الامر الذي وجد ترحيب وإشادة كثير من الدول العربية والافريقية بجانب الولايات المتحدة ودول التروكيا ،فضلا عن ابداء بعض هذه الدول التعاون مع المجلس العسكري وتقديم بعض المساعدات.

وجدت خطوات المجلس العسكري تجاوباً من قبل المحتجين الذين عبرو عن ترحيبهم بالمجلس وانه نفذ جل متطلباتهم .

وأنشئت القوات المسلحة السودانية عام 1925، وشاركت وحدات منها في الحرب العالمية الثانية، ولها عقيدة قتالية وطنية، ونظام انضباط عسكري صارم، وتنفذ مهام مدنية تتمثل في تقديم المساعدات أثناء الكوارث الطبيعية، وحفظ الأمن في حالة الأوضاع الأمنية المضطربة، بحسب وزارة الدفاع السودانية.

وعرف عن الجيش انه خاض معارك لمدة تزيد على 50 عاماً في الحرب الأهلية في جنوب السودان، من أغسطس عام 1955، وحتى 2005 والتي انتهت بتوقيع اتفاقية نيفاشا للسلام.

واستلم الجيش الشودانى السلطة بعد احتجاجات استمرت لاربعة اشهر بدأت بالتنديد على ارتفاع الأسعار  ، وتطورت لاحقاً لتتحول إلى المطالبة بتنحي البشير، ليعن المجلس العسكري برئاسة الفريق اول عوض ابن  عوف اقتلاع النظام والتحفظ على رأسة .

وفي ساعات قليلة سجل الجيش اقوى المواقف الوطنية حيث العن رئيس المجلس الانتقالى عوض ابن عوف التنحى عن رئاسة المجلس واقالة نائبة كمال عبد المعروف إستجابة للمحتجين ليعيد الرجل الى الذاكرة موقف الراحل سوار الدهب ويكشف عن اسورة ذهب أخرى داخل الجيش السودانى كما ابان ان المصلحة العليا للوطن هي يعمل من اجلها الجيش السودانى وقواته المسلحة.