السودان يبدأ إرسال قوافل إنسانية لجنوب السودان

بدأ السودان إرسال قوافل مساعدات إنسانية لدولة جنوب السودان، تقدر الدفعة الأولى منها بـ2500 طن من مواد الغذاء والإيواء بكلفة بلغت 12 مليون جنيه، دشتنتها وزيرة الرعاية والضمان الاجتماعي مشاعر الدولب ممثل رئيس الجمهورية يوم السبت.
وحضر مراسم التدشين بصومعة الغلال بربك، والي النيل الأبيض د. عبدالحميد موسى كاشا، وسفير دولة الجنوب بالخرطوم نيام دوت وول، وعدد من شركاء العمل الطوعي والإنساني والوطني والأجنبي، وقيادات الأجهزة التشريعية والأمنية والعسكرية والشرطية.
وأكدت الدولب متانة العلاقات والتعاون والتنسيق مع كل دول الجوار لتقديم المساعدات الإنسانية، وقالت إن هذه القافلة جاءت بتوجيهات من رئاسة الجمهورية لتعزيز العلاقات وتطويرها واستمرارها مع دولة الجنوب.
بعد إنساني
وأوضحت أن القافلة هي الأولى وستتبعها عدد من القوافل لتأكيد أهمية البعد الإنساني الذي تقوم به حكومة السودان ومد يد العون لكل دول الجوار. وأضافت الدولب أن القافلة تشتمل على 27,500 جوال ذرة، ومواد إيواء وغذاء، تقدر قيمتها بـ12 مليون جنيه.
وعقدت الوزيرة اجتماعاً بالمنظمات العاملة بالولاية، واطلعت على المعوقات التي تعترض أداءها وخطة الحكومة الاتحادية لتقديم المزيد من الدعم لدول الجوار في إطار العون الإنساني ودعم اللاجئين والنازحين بالمنطقة.
من جهته، أكد والي النيل الأبيض د. عبدالحميد موسى كاشا، أن القافلة تأتي انطلاقاً من عضوية السودان في المنظومة الدولية لتقديم المساعدات الإنسانية، وأشار لأهمية المساعدات الإنسانية التي تسهم في استقرار أوضاع المواطنين الجنوبيين.
فتح الحدود
من جانبه، أشاد سفير دولة جنوب السودان بالخرطوم نيام دوت وول بالعلاقات الأخوية بين البلدين، وثمن الدور الذي تضطلع به ولاية النيل الأبيض في احتضان المواطنين الجنوبيين الفارين من الحرب.
وقال إن الحدود بين البلدين سيتم افتتاحها خلال شهرين لتبادل المصالح بين الدولتين، وجدد رغبة رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير لتوطيد العلاقات مع حكومة السودان.
وفي ذات السياق، قال نائب مفوض العون الإنساني بالسودان أحمد محمد عثمان، إن هذه القافلة تقدر بـ2500 طن تكفي 400 ألف أسرة.
ومن جهتها، ثمنت ممثل الأمم المتحدة نعيمة القصير، جهود حكومة السودان في التواصل مع دول الجوار ودعمها لجميع اللاجئين، وأكدت حرص المنظمة على تحقيق السلام وتعزيز الحوار من أجل الأمن والاستقرار والبناء والرخاء.