المتاريس.. حركة الناقلات والقطارات للولايات تتأثر

تقرير (smc)

نداءات ومطالبات كثيرة تدعو لفتح الطرق والمتاريس أمام حركة الناقلات والقطارات المتوجهة لإيصال المواد الغذائية والبترولية للولايات، وشكاوي من المواطنين بتأثر ولاياتهم من عدم وصول المُؤن الغذائية والمواد البترولية إليهم جراء هذه الظواهر.

وأطلق المجلس العسكري الانتقالي تحذيرات من إغلاق الطرق ومنع القطارات والشاحنات من توصيل احتياجات المواطنين، وأمر بفتح الممرات والطرق والمعابر لتسيير النقل بأشكاله المختلفة.

وقال المجلس في بيان له “تنوه اللجنة الأمنية إلى بعض الممارسات السالبة وغير المقبولة في الشارع العام تتمثل في قفل الطرق والتفتيش والسيطرة علي حركة المواطنين والمركبات العامة، ووضع المتاريس علي الطرقات ومنع القطارات والشاحنات من توصيل احتياجات المواطنين بالولايات”.

ودعت اللجنة الأمنية لفتح الطرق والممرات لتسيير حركة القطارات والعربات بأشكالها المختلفة في العاصمة والولايات بما يساعد في انسياب الاحتياجات الضرورية.

وأهابت اللجنة في بيان لها، المواطنين الكرام وكل شرائح المجتمع كافة، بمساعدة السلطات الأمنية بالإبلاغ الفوري عن أي ظواهر سالبة تؤثر على الأمن والسلامة والحياة اليومية للمواطنين.

وأكدت اللجنة على سعي المجلس العسكري الحثيث لتسيير دفة الحياة السياسية والاقتصادية والأمنية حتى تخرج البلاد إلى بر الأمان وأن نحافظ جميعاً على سلامة الوطن ومواطنيه وممتلكاتهم.

ونوهت اللجنة إلى أن هناك جهات تسعى في الاتجاه المعاكس لهذا المنحى بالقيام ببعض الممارسات السالبة وغير المقبولة في الشارع، منها قفل الطرق والتفتيش والسيطرة على حركة المواطنين والمركبات العامة، ووضع المتاريس على الطرقات ومنع القطارات والشاحنات من توصيل احتياجات المواطنين بالولايات، مما انعكس سلباً على حياتهم.

فيما كشفت وزارة النفط والغاز عن تأثر عدد من الولايات من عدم وصول المواد البترولية إليها بسبب قفل الطرق والجسور وخط السكة حديد.

وقال مصدر مطلع بالوزارة أن قفل خط السكة حديد عطل حركة وصول المواد البترولية للولايات ، مؤكداً توفر المشتقات البترولية، مطالباً بضرورة فتح المتاريس التي تُعتبر عائقاً أمام حركة القطارات لإيصال المواد البترولية للولايات.

وكانت هيئة السكة حديد قد اعلنت عن تكدُّس أعدادٍ كبيرةٍ من عربات القطارات بلغت حوالي (550) عربة تحمل نحو (16) ألف طن من البضائع، تقف ما بين بورتسودان حاضرة البحر الأحمر والكدرو بالخرطوم.

وأكد عضو الهيئة عصام الدين محمد أحمد ، في تصريحات صحفية ، وقوف الهيئة وسندها للمُعتصمين لتحقيق أهداف الثورة، وطالبهم بضرورة فتح المتاريس التي تُعتبر عائقاً أمام حركة القطارات، مِمّا شلّ إيصال المُؤن الغذائية والمواد البترولية إلى أماكن الاستهلاك بمختلف الولايات.

وأوضح ، أنّ هناك حاويات تحمل محاصيل نقدية مثل القطن والصمغ العربي الصادر باقية بالخرطوم ولم تجد طريقاً إلى ميناء بورتسودان بسبب المتاريس، وأشار إلى أنّ الحوامل التي تقف في محطات القطارات المُختلفة تحمل عدة أنواع من المُؤن مثل الدقيق والقمح والسُّكّر، إضافةً للمواد البترولية، لافتاً إلى أنّ حصصاً من هذه المواد تذهب إلى الولايات التي تضرّرت كثيراً حتى الآن.

ويرى خبراء ومحللون سياسيون أن طول أمد إغلاق الطرق والمعابر سيؤثر سلباً على حياة المواطنين بالولايات خاصة التي تعتمد في معيشتها على حركة القطارات والشاحنات، ودعوا إلى ضرورة الإلتفات إلى حل هذه المشكلة حتى لا تتفاقم، وأشاروا إلى أن بعض الولايات أصبحت تعاني من شح في الوقود والغاز.

فيما يرى قانونيون إن إغلاق الطرق ووضع المتاريس خطر يمس حقوق الأفراد ويهدد أمن الوطن والمواطن، وأضافوا إن هذه الأفعال تعد في حقيقتها جريمة يعاقب عليها القانون، وأبانوا أن نصوص تجريم هذه الأفعال منصوص عليها في قانون العقوبات منذ فترة طويلة.