تونس.. “القاعدة” تتبنّى هجوماً أودى بحياة 6 رجال أمن

تبنت مجموعة مسلحة تابعة لتنظيم القاعدة، مساء أمس الأحد، الهجوم الإرهابي الذي أودى بحياة 6 من عناصر الحرس الوطني التونسي، في محافظة جندوبة شمالي البلاد.

ونقلت وسائل إعلام تونسية بياناً لمجموعة تطلق على نفسها كتيبة “عقبة بن نافع”، قالت إنه نُشر على مواقع مقربة من التنظيم، جاء فيه أن العملية “تمت بعد رصد وإعداد محكم، وأسفرت عن مقتل 6 من أفراد الحرس الوطني”.

وأشار التنظيم إلى أن من بين القتلى “ضابطاً برتبة ملازم أول”، مهدِّداً الحكومة التونسية بمواصلة مثل هذه الهجمات، دون تفاصيل أخرى.

وظهرت كتيبة “عقبة بن نافع” لأول مرة في تحقيقات الأمن التونسي بمجريات عملية على تخوم “جبل الشعانبي” في محافظة القصرين على الحدود الجزائرية، أودت بحياة معاون في الحرس الوطني في العاشر من ديسمبر 2012.

وفي وقت سابق من الأحد، أعلنت الداخلية التونسية أن الهجوم الذي وقع في منطقة قريبة من الحدود مع الجزائر أسفر عن مقتل 6 رجال أمن تونسيين، وجرح ثلاثة آخرين.

وذكر التلفزيون الرسمي أن منفذي “الهجوم الإرهابي أطلقوا وابلاً من الرصاص على الدوريتين”، وذلك في أكبر هجوم منذ 2015.

وأشارت وكالة الأنباء الرسمية إلى أن المهاجمِين نصبوا كميناً للدوريتين قرب الطريق الرابط بين محمية الفائجة ومنطقة الصريا.

وتعرضت تونس لثلاث هجمات كبرى في عام 2015، استهدفت اثنتان منها سياحاً في منتجع بمدينة سوسة ومتحف باردو، وأسفرت عن مقتل عشرات السياح الغربيين.

وفي هجوم آخر وقع نهاية 2015، قُتل 14 من الحرس الرئاسي عندما فجر مهاجم حافلتهم.