جوبا تطلب من البشير دعم موقفها الرافض لنشر قوة حماية إقليمية

وكالات

تسلَّم الرئيس عمر البشير، يوم الاثنين، رسالة خطية من نظيره الجنوب سوداني سلفاكير ميارديت، تتعلق بالعلاقات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، بجانب دعوة إلى زيارة جوبا بهدف بحث العديد من الملفات بين البلديْن الجاريْن.
وذكرت شبكة الشروق أن البشير استقبل بالقصر الجمهوري في الخرطوم النائب الأول لرئيس جنوب السودان تعبان دينق قاي، الذي استهل زيارة إلى الخرطوم الأحد هي الأولى منذ تعيينه خلفاً لرياك مشار، بعد الاشتباكات العنيفة التي شهدتها مؤخراً عاصمة الدولة الوليدة.
وأكد البشير خلال اللقاء حرص السودان على أمن واستقرار دولة الجنوب، لافتاً إلى أن استقرارها هو استقرار للسودان.
وقال وزير الدولة في الرئاسة السودانية الرشيد هارون، في مؤتمر صحفي عقب اللقاء، إن البشير أكد أن من اهتماماته أن يعيش شعب الجنوب في وئام واستقرار، ويتقاسم السودان اللقمة والمصير المشترك معه. وقال هارون إن السودان سيظل فاعلاً في عودة الاستقرار والأوضاع السياسية والأمنية في الجنوب.
وأشار إلى أن لقاء البشير مع تعبان دينق تطرَّق إلى العلاقات الثنائية بين البلدين، لافتاً إلى ترحيب السودان بالزيارة. وأشار إلى العلاقة الأزلية والتاريخية بين البلدين. وقال “إذا انفصلنا سياسياً لن ننفصل وجدانياً، وإن الانصهار وعلاقات الدم والأخوة ستظل علاقات أخوية راسخة”، مؤكداً دعم وحرص السودان على هذه العلاقة الأزلية. وأضاف قائلاً: “نحن ننشد التطوُّر المستمر حتى يعيش الشعبان الشقيقان في سلام”. وقال “نحن ضحينا بالوحدة من أجل السلام”.

وأوضح أن اللقاءات التي أجراها دينق بالخرطوم تناولت السبل الكفيلة بتطوير العلاقات لمصلحة الشعبين. وقال إن اجتماعات اللجنة الأمنية الليلة قبل الماضية وضعت مؤشرات وتفاهمات كبيرة في سبيل إنفاذ اتفاقية الترتيبات الأمنية بين البلدين، مؤكداً أن سيادة دولة جنوب السودان واستقرارها هو همٌّ بالنسبة للسودان.

جوبا تطلب دعم الخرطوم

على صعيد متصل ذكرت وكالة الأناضول نقلا عن النائب الأول لرئيس جنوب السودان، تعبان دينق، أنه طلب من الرئيس ، عمر البشير، دعم موقف بلاده الرافض لنشر قوة حماية إقليمية بناءً على قرار مجلس الأمن الدولي ومنظمة “الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا” إيغاد.

وقال دينق، خلال مؤتمر صحفي عقب لقائه البشير بالخرطوم، اليوم الإثنين: “شعب جنوب السودان وليس الحكومة فقط أعلن رفضه نشر هذه القوة؛ لأنها تعدي على سيادة البلد، لكن رغم رفضنا مستعدين للتفاوض مع الأمم المتحدة بشأنها”. وأضاف: “سلمت الرئيس البشير رسالة من الرئيس سلفاكير نطلب فيها دعمه حيال قرار مجلس الأمن 2304”.