خبير إستراتيجي يدعو لتيسير المفاوضات بين المجلس العسكري والحركات عبر وسطاء

خاص (smc)

أكد د. أيمن شبانة نائب مدير مركز حوض النيل بمركز الدراسات الأفريقية أهمية وجود وسطاء خارجيين لتيسير المفاوضات بين المجلس العسكري الإنتقالي والحركات المسلحة، مشيراً إلى إمكانية تحقيق ذلك في ظل حرص الحركات على عدم التصعيد، وعدم مشاركتها في الإضراب الذي دعت إليه قوى الحرية والتغيير أواخر مايو.

وأوضح د. شبانة في مقال له بعنوان “هل تهدد الحركات المسلحة الانتقال السياسي في السودان؟” أن جميع الحركات أكدت تمسكها بوحدة السودان وعدم وجود نوايا انفصالية لديها، لكنها ظلت تمثل هاجسًا لدى السودانيين، نظرًا لتشرذمها واختلاف رؤاها لإدارة المرحلة الانتقالية، وتحديد آليات تسوية الصراع في البلاد.

وقال إن الحركات تفتقر للتوافق فيما بينها، “الأمر الذي يُفسّر الانقسام في مواقفها والاشتباكات المسلحة فيما بينها”. كما أنها تفتقر للتماسك الداخلي، وهو ما يبرر كثرة الانشقاقات داخلها.

وأشار إلى مقترح بعض الحركات بالتفاوض المباشر مع المجلس الانتقالي في منابر مختلفة عما يجري بالخرطوم، مع تقسيم الفترة الانتقالية إلى مرحلتين؛ تخصص أولاهما لمخاطبة الحركات المتمردة والجلوس معها لتحقيق السلام، فيما تُرتّب الثانية لإجراء انتخابات عامة.