خطاب لمدير مخابرات سلفا بالخرطوم

إسحق فضل الله

> سيادة النقيب امن (روبرت زكريا)
> مدير امن سلفاكير في الخرطوم
> في الايام القادمة.. يصل الى مكتبكم مندوب مهم جداً من رئاسة مخابراتكم في جوبا

> والمهمة هي
: تنشيط العمل المصري التخريبي في الخرطوم بالتعاون معكم
> وامس الاثنين كان اللقاء السري جداً المهم جداً يعقد في التاسعة صباحاً في جوبا
> والقصر الرئاسي يصل اليه الجنرال اكول كور ومعه الجنرال لويس نتالي ومدير الامن الخارجي ومابوتو ما مور..
> واكول يصل في عربة لاندكروزر فخمة جداً (V8) والعربة التي تحمل الرقم (0022) ترافقها عربات الدوشكا وسبعة افراد قوات خاصة بقيادة زكريا
> ومدير الجهاز يقفز من عربته بنشاط وهو في بدلة رمادية بدون ربطة عنق.. وفي حذاء ايطالي رائع والعيون التي ترصد تلاحظ علامات فضية على الحذاء الجميل
> والعربة تجد ان سعادة الجنرال يقبض على ثلاث موبايلات (2 ايفون .. وجلاكسي 7)
> وقميصه الابيض تلمع فوقه زراير ذهبية
> والجنرال لويس كان في بدلة سوداء كاملة وقميص رمادي وكرافته بلون القميص
> وحذاء اسود
> والرجل يصل بعربة (V8) سوداء وعربتان للحراسة بسقف ابيض وخمسة من الحرس الخاص
> والسادة هؤلاء كان حديثهم في الهاتف عن ان
> حركات التمرد تكمل اعادة ترتيبها .. بعون مصري للعمل المسلح مجدداً
> والانس في مكان آخر.. واستعراض المعلومات .. الداء القاتل كان هو ما يكشف كل شيء.. يكشف هذا.. ويكشف ان حكومة سلفاكير ترى ان
> سفارة الخرطوم في جوبا نشطة جداً.. ودقيقة في نقل المعلومات وانها تشكل مهدداً للامن القومي
> و..
> ثم مالا يكتب!!!
> السيد الجنرال زكريا
> وزراؤك.. الذين يهبطون عليك من الجنوب سوف يطلبون منك المزيد من العمل مع قادة الحركات المسلحة في الخرطوم(ولعلنا نعين سيادتكم للوصول الى عناوين وهواتف السادة قادة الحركات هؤلاء في الخرطوم)
> وبالمناسبة
> في الحديث كان بعضهم (من اللجنة) يراجع معلوماته ويعيد السؤال عن رجال مكتبك يا سيد زكريا
> والآخر يجيب بان رجال مكتب مخابرات سلفا في الخرطوم هم
.. رقيب هنري مارتن
.. جيمس صامويل
.. جادين سيوكا
.. سابينو كور
.. شان سرور
> ثم حديث عن (متعاونات) داخل اجهزة الدولة
> شايف يا زكريا؟
> قول للمصريين يستعدوا
> وغداً .. سيادة الجنرال..
> نحدثك عن الاسلوب الجديد الذي سوف تتلقونه من اللجنة لاتصالكم بجوبا
> ومن يحدثكم هنا هو مواطن خرطومي عادي يعرف ما يعرفه نصف اهل الخرطوم
> ولعله يستدرجكم لتقولوا ان الخرطوم/ بحديثنا هذا/ تكشف نفسها.