دراسة ليبية: موقف السودان من أزمة بلادنا ظل محايداً

وكالات (smc)

اكدت دراسة أعدها كاتب ليبي حياد السودان تجاه الازمة مبينة أن التوجه الاستراتيجي للحكومة السودانية تجاه ليبيا بعد الاتفاق السياسي ارتكز على هدفين اساسين هما العمل على ايجاد مؤسسات قوية تستطيع الحفاظ على وحدة الأراضي الليبيا، والحيلولة دون تقديم أي طرف ليبي الدعم والإيواء لحركات التمرد الدارفورية بما يهدد الأمن القومي السوداني.

وأشار الباحث السنوسي بسيكري في دراسة نشرها مركز الجزيرة للدراسات أن الموقف السوداني من اتفاق الصخيرات ظل ثابتاً منذ توقيعه وهو تأييده والتنسيق عبر الية دول الجوار للمساهمة في تنفيذه من خلال تشكيل حكومة فاعلة تحافظ على وحدة البلاد وتفرض الاستقرار، واضاف: ان ليبيا تمثل بعداً استراتيجياً للسودان سياسياً واقتصاداياً وامنياً.

وعددت الدراسة تداعيات الازمة الليبية على السودان مشيرة إلى تأثره سلباً من خطر التهريب والجريمة العابرة ونشاط حركات التمرد السودانية في ليبيا، بجانب التدعيات الإقتصادية المتمثلة في عوائد العاملين في الخارج بعد تأثر اوضاع السودانيين في ليبيا بعد الازمة.