زعماء إيقاد يحثون جوبا على التخلص من الحركات المسلحة

اتفق رؤساء الإيقاد في اجتماع مغلق بنيروبي، يوم الأحد، حول قضية جنوب السودان والحرب والمجاعة في الصومال، على أهمية تخلص جنوب السودان من الحركات المسلحة السودانية وتكوين لجنة تقصي حقائق للتأكد ومتابعة هذا الأمر.

وقال وزير الدولة بوزارة الخارجية كمال الدين إسماعيل، في تصريح صحفي للوفد الإعلامي، إن رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت وافق على المقترح، بجانب مقترحات أخرى سيعلن عنها عقب عودته لبلاده.

وأشار إسماعيل إلى لقاء نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبدالرحمن برئيس دولة جنوب السودان على هامش القمة وحديثهما بوضوح وصراحة عن الصراع في جنوب السودان، وأهمية أن يتخلص الجنوب من الحركات المسلحة السودانية وتسهيل وصول الإغاثة للمحتاجين.

وأشارت وكالة الأنباء السودانية، إلى أن إعلان وقف إطلاق النار والعفو العام وإبعاد الحركات المسلحة عن أراضيه وتسهيل وصول الإغاثة ضمن مقترحات إيقاد للرئيس سلفاكير.

وكان السودان أكد على أهمية معالجة جذور قضية الصراعات في دول الإيقاد لتحقيق السلام والاستقرار في الإقليم.

وأوضح نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبدالرحمن في مداخلته في الجلسة المغلقة لقمة إيقاد الخاصة باللاجئين الصوماليين، موقف السودان من قضايا الخلاف والصراع وكيفية إيجاد حلول متكاملة لها ولقضايا اللجوء في الإقليم

واستعرض نائب الرئيس أمام اجتماع القمة جهود السودان في تقديم الإغاثة لجنوب السودان لتخفيف معاناة المواطنين، وأشار إلى أهمية الضغط على أطراف الصراع في جنوب السودان للجلوس للحوار للوصول لحلول شاملة.

وفي السياق، أكد حسبو استمرار منهج الحوار الوطني وإنزال مخرجاته وتحويلها إلى ثقافة مجتمعية، وقال في تنوير قدمه ليل السبت للجالية السودانية بنيروبي بمقر السفارة، إن الحوار الوطني حقق تراضياً وتوافقاً بين السودانيين بعد أن حسم موضوع الهوية.

وأشار إلى تشكيل حكومة الوفاق الوطني الجديدة والوضع الاقتصادي والاستثمار بعد رفع الحظر الاقتصادي عن السودان.