سفير السودان لدى قطر: اجتماع اللجنة الوزارية القطرية السودانية قريباً

علاقات البلدين في تطور مستمر.. والآن في أفضل حالاتها

دور قطر رائد ومتميز في إحلال السلام في دارفور

التزام قطري برعاية ودعم إنفاذ اتفاقية السلام بالكامل

تسهيلات وامتيازات للمستثمرين القطريين في السودان

اجتماع اللجنة الوزارية القطرية السودانية قريباً

حوار – منال عباس:

كشف سعادة السيد فتح الرحمن علي سفير السودان لدى الدولة عن انعقاد اللجنة الوزارية المشتركة القطرية السودانية قريباً.. مشيراً إلى أنه يجري حالياً الاتفاق على أجندتها وتوقيت انعقادها. ونوه في حوار مع الراية بمناسبة احتفال بلاده بعيد الاستقلال، بقوة ومتانة العلاقات بين البلدين، والتي قال إنها متجذرة في وجدان الشعبين الشقيقين. وقال: إن الزيارات المتبادلة بين البلدين لم تتوقف أبداً، بحيث تتوثق العلاقات بين مختلف القطاعات على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.. مشيراً إلى أن علاقات البلدين تطوّرت على نحو موضوعي وظلت تمضي في رسم بياني تصاعدي وتمر حالياً بأفضل حالاتها، وتوّجت هذه العلاقات بالحراك القطري الرائد والدور المتميز في إحلال السلام في دارفور.

ونوه في هذا الصدد بتأكيد التزام قطر ورعايتها ودعمها لإنفاذ اتفاقية الدوحة للسلام في دارفور حتى تم تنفيذها بالكامل.. مشيراً إلى أن قطر تسهم في مختلف القطاعات التنموية داخل دارفور، من خلال القرى النموذجية والتنمية وخدمات المياه وغيرها من الخدمات. كما أشاد بالمشاريع التي تنفذها قطر لتطوير القطاع الصناعي والزراعي وتنمية الآثار السودانية. مؤكداً حرص الجهات المعنية على توفير كل السبل والتسهيلات والامتيازات للمستثمر القطري ..

وإلى تفاصيل الحوار:-

> في البداية.. كيف ترون العلاقات القطرية السودانية؟

– العلاقات القطرية السودانية ذات عمقٍ وتجذرٍ في وجدان الشعبين الشقيقين وقد ظلت قطر ترتبط بالصداقة والمودة والبر، ما جعلها قبلة لخيرة أبناء السودان، وتطوّرت علاقات البلدين على نحو موضوعي، وظلت تمضي في رسم بياني تصاعدي، وهي تمر حالياً بأفضل حالاتها.. وتوّجت هذه العلاقات بالحراك القطري الرائد والدور المتميز في إحلال السلام في دارفور، وكانت وثيقة الدوحة خير شاهد على كل ذلك.. وها هي قطر تمضي قدماً لتؤكد التزامها برعاية ودعم إنفاذ الاتفاقية حتى تم تنفيذها بالكامل، ونشير هنا إلى تأكيد قطر على استعدادها للإسهام الفاعل في تنمية الإقليم.

> وماذا عن اللجنة الوزارية المشتركة؟

– اللجنة الوزارية المشتركة من المقرّر عقدها قريباً، وما زال الحوار يجري على توقيت انعقادها وجدول أعمالها، ولم تتوقف الزيارات المتبادلة بين الجانبين القطري والسوداني، بحيث تتوثق العلاقات بين مختلف القطاعات على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

> وبالنسبة للمشاريع المشتركة؟

– بالحديث عن المشاريع القطرية في السودان التي أُنجزت أو لا تزال ترعاها قطر، نقول إن أبرزها اتفاقية الدوحة، باعتبار أن السلام في السودان هو المشروع الأكبر والرائد والمدخل لكل النجاحات والمشاريع الأخرى التي يمكن أن تبنى عليه، ونستطيع القول أن الدوحة أكملت هذا المشروع، ولا تزال تسهم في كل المستويات التنموية داخل دارفور، من خلال القرى النموذجية والتنمية وخدمات المياه وغيرها من الخدمات.

ونشير هنا إلى أن دارفور ستكون واعدة من حيث الفرص الاستثمارية وما تتميّز به المنطقة من الموارد البكر التي ستفيض خيرها على الإقليم خاصةً، وعلى بلادنا وأشقائنا من قطاعات الاستثمار. وهناك مشروع يتمثل في دخول قطر تطوير الصناعة والزراعة، وكذلك تنمية الآثار كاستثمار سياحي مقدّر، وهي مشروعات رائدة ونقلة كبرى، كما أن الاجتماعات بين قطاعات الأعمال في البلدين تمضي قدماً نحو مزيد من الشراكات الاقتصادية.

> وما هي الامتيازات والتسهيلات التي تقدّم للمستثمر القطري؟

– المستثمر القطري يتوفر له القبول والترحيب الكبير في السودان، ويتيح السودان المزيد من الفرص للاستثمار القطري والمزيد من الامتيازات والتسهيلات اللازمة، وقطاع الأعمال في قطر يُدرك الموارد الهائلة للسودان، ونتوقع أن ينال شأن الاستثمار قدراً مميزاً خلال اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة، ولدينا الآن رجال أعمال سودانيون يتواجدون في قطر للتنسيق مع رجال الأعمال القطريين فيما يتعلق بالشراكات. وبالنسبة للإخوة القطريين يستطيعون السفر إلى السودان في أي وقت دون تأشيرة مسبقة، وقد جاء هذا الإجراء للأشقاء القطريين ليتيح لهم المزيد من التعرّف على مختلف وجوه الاستثمار عن قرب، ومن ثم تركيز كل مجموعة على الاستثمار الذي يلائمها.

وماذا عن الاتفاقيات التي تتعلق بالمشاريع المستقبلية؟

– السودان يوصف بأنه سلة الغذاء العربي لما عرف به من وفرةٍ في الأراضي الزراعية والمياه وخبرات متجذّرة في القطاع التقليدي بشقيه الزراعي والحيواني، والسودان لا زال بكراً من حيث ترامي الأطراف وبالتالي اتساعه لكل وجوه الاستثمار، ويمثل السودان سوقاً كبيراً وفقاً لموقعه الجغرافي وذلك يؤهله لكافة الاستثمارات الصناعية التي سوف تتمتع بأسواقٍ تنفتح إلى كافة القارة الأفريقية شرقها ووسطها وغربها، وعملية السلام، والاستقرار الذي تحقق في السودان، يمثلان المدخل الحقيقي للاستثمار.

جريدة (الراية) القطرية

تعليقات الفيسبوك