شمال دارفور تنتقد بطء “يوناميد” في إنفاذ خطة الاستقرار

انتقد والي ولاية شمال دارفور، عبدالواحد يوسف، يوم الخميس، بطء البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لحفظ السلام “يوناميد” في إنفاذ خطة الاستقرار بالولاية، وطالب بتغيير تفويض البعثة للاستفادة من إمكانياتها في معالجة آثار الحرب.

ودعا يوسف خلال لقائه مع خبير الأمم المتحدة المستقل المعني بحالة حقوق الإنسان في السودان، أريستيد نونوسي، بمدينة الفاشر، البعثة لتحقيق التنمية ومشروعات البنى التحتية، وبناء عملية السلام والاستقرار، وفقاً لوكالة السودان للأنباء.

واستعرض الوالي الخطة التي أعدتها حكومته لتوفير الخدمات إلى العائدين لمناطقهم الأصلية، موضحاً أن عددهم بلغ 57 ألف نازح، من إجمالي النازحين في معسكرات الولاية البالغ عددهم 247 ألفاً، ونوّه إلى انتشار الأجهزة العدلية والأقسام الشرطية في جميع أنحاء الولاية، لمتابعة قضايا الناس وبسط القانون والعدل.

من جانبه، أعرب الخبير الأممي، أريستيد نونوسي، عن دعمه وتشجيعه لخطة الاستقرار التي قُدمت للبعثة المشتركة من قبل حكومة الولاية، وحث الأمم المتحدة والمنظمات العالمية على إنفاذ الخطة خلال المرحلة المقبلة.

وقد وصل الأحد الماضي، الخبير الأممي، إلى الخرطوم، في زيارة رسمية تستغرق 10 أيام، لتقييم تنفيذ التوصيات المقدمة إلى الحكومة السودانية من آليات حقوق الإنسان الدولية، لتحسين الأوضاع الحقوقية في البلاد.

وقرر مجلس الأمن الدولي، في 30 يونيو تخفيض قوام بعثة “يوناميد”، من 20 ألف جندي وشرطي إلى 11 ألفاً و395 جندياً، وألفين و888 شرطياً، وتشمل المرحلة الثانية، تخفيض عدد عناصر البعثة إلى 8 آلاف و735 عسكرياً، و2500 شرطي، بحلول يونيو 2018.

موفغ الشروق