ضبط كميات كبيرة من الأسلحة الفتّاكة “مخبأة” بدارفور

ضبط جهاز الأمن والمخابرات الوطني بشمال دارفور، كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة ذات الأثر الفتّاك، بينها مدافع “هاون وألغام ودانات وذخائر وألغام مضادة للسيارات الكبيرة ” كانت مخبأة بمنطقتي امبرو ومزيد شمال غربي الولاية.

وشهد مسؤولون محليون بشمال دارفور وممثلو البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي الـ”يوناميد”، معرض الذخائر والأسلحة التي تمكّن جهاز الأمن من ضبطها خلال الأيام الماضية بالمناطق الشمالية الغربية من الولاية.

وشملت الأسلحة الثقيلة مدافع تشمل “مدفع 120 ومدفع SPG9 وثلاثة مدافع هاون 82 وأربعة مدافع 60-75 ومدفع الكلب الأمريكي ومواسير مدافع الكاتيوشا ومدفع 14،5 إلى جانب أكثر من 420 قذيفة مدافع متنوعة وعدداً من ألغام السيارات و26 علبة ذخيرة قرنوف وعلبتي ذخيرة مدفع الكلب الأمريكي”.

وعبّر قائد الفرقة السادسة مشاة، اللواء الركن عادل الجمري، عن إشادته بالجهود التي بذلها جهاز الأمن والمخابرات بالولاية، حتى تمكن من الوصول إلى هذه الأسلحة التي قال إنها تُصنف في قائمة الأسلحة الثقيلة ذات الأثر الفتّاك .

وأشار إلى التنسيق والتعاون المشترك بين كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية، لإنفاذ موجهات رئاسة الجمهورية بجمع السلاح، مؤكداً المضي في تنفيذه بحزم.

وقال مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني بالولاية، العميد أمن عوض الكريم خالد القرشي، إن الجهاز قد تمكن الأيام الماضية وفي إطار مرحلة الجمع القسري للسلاح، من تنفيذ ثلاث عمليات أمنية محترفة تمكن خلالها من تحديد مواقع الأسلحة التي كانت مخبأة تحت الأرض بالمناطق الشمالية الغربية من الولاية، حيث تم الوصول إليها وضبطها ونقلها إلى الفاشر.

وعبّر القرشي عن شكره للمواطنين الذين تعاونوا مع الجهاز للوصول إلى تلك الأسلحة، وأشاد بمستوى التعاون والتنسيق القائم بين كافة الأجهزة والقوات النظامية بالولاية، من أجل تنفيذ حملة جمع السلاح.

وناشد مدير الجهاز جميع المواطنين بالولاية، الذين لا تزال بحوزتهم أسلحة بضرورة تسليمها طواعية لقيادة الفرقة السادسة مشاة أو لرئاسة الشرطة أو بالمراكز المنتشرة بجميع المحليات، حتى يتفادوا المساءلة القانونية عند ضبط تلك الأسلحة بحوزتهم، مؤكداً أن وصول الكلاب البوليسية والأجهزة الحديثة للكشف عن الأسلحة سيمكّن من الوصول إلى الأسلحة في أي مكان بالولاية.