فرحة ما منظور مثيلا..

بقلم :رانيا الأمين (smc)

في مشهد مهيب توافدت جموع الجنوبيون في الخرطوم الذين اتوا من كل حدب وصوب يعلو وجوههم الامل في تحقيق السلام في ذلك البلد الذي عاني طوال الخمس سنوات الماضية من حرب ضروس كادت ان تقضي على الأخضر واليابس.
وهو الأمر الذي استدعي منظمة الايقاد الى الاستنجاد بالرئيس السوداني عمر البشير وطرحت توسط السودان لحل الأزمة بين الفرقاء في دولة جنوب السودان، وبفضل قيادته الحكيمة ومواكبته لمتغيرات الأوضاع في جنوب السودان.

وقاد السودان ممثلا في وزير الخارجية الدرديري محمد احمد جولات ماكوكية الى عواصم دول الايقاد مستعرضا جهوده في حل الأزمة.
وبعد مفاوضات مكثفة  أعقبت التوقيع على اتفاق الترتيبات الأمنية والاتفاق السياسي بين حكومة جوبا والفصائل المناوئه لها.
سادت أجواء احتفالية داخل القاعة حيث عبر الجنوبيون المجتمعون بالموسيقى التى ادهشت الحاضرين. وحملوا لافتات تدعو إلى السلام ووقف الإقتتال والعمل على تنمية ونهضة جنوب السودان وقالت المعارضة بقيادة رياك مشار أن القيادات السياسية لابد أن تلبي رغبة المواطن الجنوبي الذي عاني لمدة خمسة أعوام من ويلات الحرب. وأشارت الى أن السودان لعب دوراً كبيراً في تحقيق السلام وتعهدت بأنها ستكون على قدر المسؤولية.
وما أن حطت قدما الرئيس البشير بالقاعة عجت أركانها بهتافات الأخوة الجنوبيون ساسا وشعبا.
وسبق أن اهدي الرئيس البشير توقيع السلام إلى شعب الجنوب والان تسلم شعب الجنوب هديته  التى طال انتظارها وعاد من خلال التوقيع  النهائ وعاد البشير واكد لهم بأن هذا الإتفاق لن يكون حبراً على ورق.