قصاصات خاصة (154)..

بقلم..عصام الدين مختار..

بين الإبانة والإفصاح والظهور.. ..وبين (الحترب) المترسب في قاع الاحلام والأماني وذاكرة الود الجمعي ….تمضي الأيام …والسوق قائمة يا رعاك الله ، والناس ….والخيل… (يجقلبون ) ولا (حماد) هنالك لتلقي (الشكر الرفيع) …الناس كانت (تكتب) ل (يلحقوا) السوق أن كان (ذما …..فذم) …أو كان (مدحا. …فمدح) أو استدعاء (للنسب) واواصر الدم من لدن (حبوبات) القوم ….حتي أيام (الواتس) التعسات هذه …….
وقفت كثيرا عند ما ورد عن قلم أحد (اصغر) القادمين الي (الكرسي) المقدس وهو يقدم (مرافعة) رفيعة اللغة والدلالات ….وعميقة الرسائل والإشارات ……رغم تعليق أحد اساتذتنا عليها أنها (وهمة كبيرة)…
بدأها ب (ودضحوية) ..ولازال بالقوم (لذعا) (ناعما) و (نقدا) (لاذعا) …… (يفت عضد) الرواة الكاتبين ….مستدعيا الإرث الأدبي والفني والديني ….مازجا ببراعة بين …ود ضحوية. ..وودشوراني. …والحلنقي. …وعقد الجلاد …حواء الطقطاقة. ..حتي جيل طه سليمان والامبراطور وبعضا من رواق (الهابط والمتدرج هبوطا من فصيلة (اشرط ليك هدومي))….
كانت قطعة أدبية (جديرة بالتقدير) …وضيئة. ..وسمها ب (حصحاص قعر النضم ) …جاءت ملفتة و (ساخنة) كانها خرجت توا من قطع (هوميروس) الساحرة تلخص (بليلة) أخر من كتبوا عن (السفنجة) أو (غزلان الفتي) أو (الشيخ الطاعن في السن) واخريات من الملاحظات التي لا تمت لأصل ما يفعل القوم ب (صلة) …
يا رعاك الله ….لماذا لا نقدم بين يدي تجاربنا روشتة (المائة يوم الاولي) ك (قولة خير) و (فتحة خشم) ثم ننتظر ماذا يفعل القوم أو ماذا هم فاعلون …..
يحصحص بعدها الحق ….وحصحص الأمر يا رعاك الله أي (تتبعه) وانضجه ولم يدع (ثغرة) …..والحصحاص. …. (الحصحص) (بكسر الحاء في المرتين) هو الحجارة الصغيرة الحصي وفي المغرب (الحصحاص) التراب ……
قيل يارعاك الله أن أحد السلف سئل …. ((من شر الناس…….
قال ….من لا يبالي أن يراه الناس مسيئا….))….

اللهم ردنا إليك ردا جميلا ….
عصام الدين مختار …
22مايو 2017م. .