قيادات جبال النوبة بالمهجر : مشروع السلام العادل و الرؤية السياسية

قضية جبال النوبة من القضايا التي شغلت الحكومة و أبناء جبال النوبة بالداخل و الخارج وكثير من المهتمين بالشأن السياسي خاصة عقب الانتخابات التكميلية التي جرت في جنوب كردفان و كان ذلك بعد انفصال جنوب السودان ووصف كثير من أبناء جنوب كردفان و المراقبين بان الحرب لا جدوى منها. و قد بذلت الحكومة جهودا مقدرة لانهاء الحرب و معاناة اهل المنطقة عبر المفاوضات و لكن لتعنت قطاع الشمال تعثرت كل جولات التفاوض خاصة الاخيرة التي كانت الاقرب للتوصل الي الاتفاق ،و اكدت الحكومة جديتها لحل مشكلة جبال النوبة بتوقيعها على خارطة الطريق التي أعدتها الوساطة الافريقية رفيعة المستوي .

ادم-جمال-جبال-النوبةوكالة السودان للأنباء التقت بالاستاذ ادم جمال..احد ابناء و قيادات جبال النوبة بالمهجر الغيورين على قضيتهم جاءوا الي السودان من دول المهجر للمساهمة في حل قضية جبال النوبة وقد شاركوا في الحوار الوطني و في الجولة الاخيرة باديس أبابا وجلست معه في افادات حول عدد من القضايا الخاصة بجبال النوبة .
فالي مضابط الحوار :
حوار : أنور بابكر
– بطاقة تعريفية عن القيادات بدول المهجر ؟؟
– نحن مجموعة من القيادات لا تنتمي لتنظيم سياسي واحدو إنما ينتمون لعدة تنظيمات سياسية منهم من هو في الحزب القومي السوداني و منهم في حزب الامة و منهم قيادات في الحركة الشعبية وبعضهم لا ينتمون لاحزاب سياسية جاءوا من دول مختلفة من امريكا و استراليا و الاتحاد الاوروبي و من مصر و التقينا جميعا وتم تكوين منبر يحمل هم قضية جنوب كردفان وجبال النوبة بسبب الحرب التي دمرت كل شي واضرت بالولاية كثيرا و هؤلاء القيادات جاءوا من اجل هذه القضية اما ما يخص هذه القيادات هم قيادات تاريخية شاركوا في اخر حكومة ديموقراطية..وكانوا نواباً في البرلمان..وبعضهم كانوا وزراء في الحكومة الديموقراطية السابقة يستمدون صبغتهم وشرعيتهم من الشعب وجاءوا منتخبين..في النهاية الانتخاب لا يسقط بالتقادم ونحن ما محتاجين لاحد يفوضنا للحديث عن قضيتنا ففي النهاية نحن سودانيون ومن جبال النوبة..أصحاب الوجعة والزول الواطي الجمرة هو البحس بالالم وهو البتحرك..حالنا حال باقي التنظيمات السياسية فنحنا جينا وفوضنا أنفسنا وقادرين نتكلم عن قضايانا وعملنا حراك كبير بالداخل والخارج ومشينا خطوات جيدة ..همنا وقف الحرب وتحقيق السلام في جبال النوبة لان السلام هدف استراتيجي فاذا وقفت الحرب ستحدث التنمية ومن ثم الاستقرار. وبعد ذلك سنبحث في الشؤون الاخرى والمساعدات الانسانية.
** كيف تم التنسيق بين هؤلاء القيادات رغم قدومهم من دول مختلفة ؟؟
*نحن في تواصل مستمر بيننا ونتعارف مع بعض ونعرف اماكن تواجدنا في الدول المختلفة..وبعد الحرب التي حدثت في 6/6/2011 كونا المنبر الديموقراطي لجبال النوبة وجمعنا فيه جميع ابناء النوبة بكل اطيافهم السياسية..ووضعنا مجموعة من الدراسات لوقف الحرب..وعبر المنبر تعارفنا اكثر.. المنبر بدا عبر برنامج Skype ثم تطور من خلال كتاباتنا وتواصلنا عبر الفيس بوك ثم انشانا ملتقى حوار ابناء النوبة عبر الواتساب وجمعنا به كل القيادات الصغيرة والكبيرة لوضع برنامج قوي لكيفية تحقيق الامن والسلام في جبال النوبة وتوحيد الصف وكلمة ابناء النوبة وتوحيد قطاعهم السياسي الاعلامي.
**هؤلاء القيادات هل لديهم اتصالات مع عدد من قيادات جبال النوبة خاصة في الميدان كضباط مؤثرين في الميدان؟؟
-لا نريد ان نفصح عن اسماء..قبل وصولنا السودان كان عندنا تواصل مع قيادات في جوبا وكمبالا ونيروبي وكاودا والمنطقة الغربية مناطق جلد وتيما..وبعد وصولنا للسودان عملنا تنويراً ثم التقينا بكل الناس الموجودين في اطراف الخرطوم وفي الاحياء وفي المدن. ضمن لقاءات نوعية وجماهيرية وجلسنا لشرح فكرتنا في لعب دور تنويري لتوعية الناس باضرار الحرب واثارها وكيفية الالتفاف حول السلام..ذهبنا للولاية جلسنا مع المواطنين ووجدنا المواطن البسيط لا يهتم بثروة او سلطة انما جل همه الامن والسلام والاستقرار ليذهب ابنه للمدرسة ويتلقى العلاج في مستشفى صغير ويشرب ماء نظيفا ويتحرك بحرية ويسقي زرعه..لكن للاسف دخلت اجندة ثانية حولت محور القضية مع الحكومة نفسها.. وذهبنا لاديس ابابا ومنا جماعة ذهبت لكمبالا حيث توجد معظم اسر هذه القيادات.
**هل لديكم اتصال مع الثلاثي ياسر عرمان والحلو وعقار ؟؟
-نحن منذ 2012 وضعنا رؤية سياسية اسميناها مشروع السلام العادل والرؤية السياسية لحل قضية جبال النوبة من 29 صفحة وملكناها قيادات الحركة الشعبية ناس ياسر عرمان ومالك وعبدالعزيز لكنها لم ترض طموحاتهم لانها تعالج قضية جبال النوبة ووقف الحرب فيها..اتصلنا بهم كثيرا والتقيناهم في اديس ابابا المرة الفائته وسلمناهم رؤيتنا وطالبنا بفرد مساحة للحديث عن هذه القضية..وفي النهاية ياسر وعد الناس بدراسة الرؤية ومن ثم الجلوس للتحاور ولكنه لم يوف بوعده وبدأ يتهرب من اللقاء ولم يكن حريصا عليه..وجلسنا مع كل الفرق السياسية في اديس ابابا ومع الممثلين الدوليين ومنظمات المجتمع الدولي والاتحاد الافريقي وقوى المعارضة المختلفة بحركاتها المسلحة..حتى هم استغربوا من تهرب اعضاء الحركة الشعبية ..عندنا ناس جلسوا مع مالك في نقاش به جدية شوية ووصلوا لطريق مسدود..اخطرنا الحركة الشعبية وأبلغناهم ولكنهم غير حريصين وبتهربوا لانهم عارفين انهم ما اصحاب القضية الحقيقيين وما القادة الحقيقيين وماشين في خط نحن ما بنتفق معاهم فيه..حتى قبل شهرين جلسنا مع ممثلة السفارة الامريكية في الخرطوم(جاكي) وطلبنا منها لقاء مع ياسر عرمان ووعدت انها ستمهد للقاء مع الثلاثي (ياسر ومالك وعبدالعزيز) وقابلتهم في اديس وقالت لهم بانهم لا يمثلون قيادات النوبة او جنوب كردفان وان هناك قيادات هم من اهل المنطقة ولديهم طرح موضوعي يريدون الجلوس للحديث ولكنهم رفضوا بحجة عدم التفرغ والانشغال الدائم.
**ابرز ملامح مصفوفة او رؤية قيادات ابناء النوبة في المهجر التي تتحدث عن مشروع السلام العادل في جبال النوبة ؟؟
-ملامح الرؤية مقسمة لمحاور وفصول لكن ابرزها وقف الحرب بصورة دائمة ووقف إطلاق النار ثم فتح ممرات امنة وتوصيل مساعدات انسانية ثم في الاخير التسوية السياسية والترتيبات الامنية والحديث عن المشاركة في السلطة والثروة بنسب معينة..حتى خدمات التعليم والصحة والظواهر الاجتماعية الموجودة وافرازات الحرب..نحن واضحين في رؤيتنا..بعد السلام سيكون هناك عبء كبير لعدم وجود بنية تحتية والحاجة لتنمية بشرية وغيرها..كل تلك المعالجات مذكورة حتى لا يحمل السلاح من جديد..
** في تقديركم انتم كقيادات..اين تكمن مشكلة جنوب كردفان خاصة بعد جهود الحكومة وبعض الاطراف الغير رسمية لحلحلة او لتسوية هذه القضية؟؟
-هنالك لبس كبير جدا في الساسة السياسيين والعسكريين..نحن بحاجة لتصنيف القضية اذا كانت سياسية ام قبلية..الناس تختلط عليها المفاهيم ويظنون انها قضية قبلية..ونحن نود تفسيرها هل هي حالة ام مشكلة؟ اذا كانت مشكلة فهي مشكلة عسكرية بين طرفين يتقاتلان حاملين للسلاح..اما ان كانت حالة فهي حالة سياسية تعرض في اطار سياسي..ما يحدث في جنوب كردفان حالة سياسية فالناس عندما حملوا السلاح كانوا يدافعون عن ارضهم التي رأوا انها سلبت منهم ومنحت لغيرهم من الوافدين للمنطقة ليصبحوا اجراء في ارضهم اضافة الى انهم لم يجدوا انفسهم مشاركين في السلطة.
**انتم كقيادات ومراقبين وكابناء المنطقة وخاصة بعد نزول القيادي الكبير يوسف كوة بداية الثمانينات حتى يومنا هذا. هناك اهداف محددة حمل من اجلها ابناء جبال النوبة السلاح ،وكانوا اشداء اقوياء من اجل القضية..الان بعد نيفاشا ظهر على السطح قيادات تبنوا مشكلة جبال النوبة والان هناك بين حين واخر من يقولون بان قضية جبال النوبة قد سرقت ونسبت لجهات اخرى.مارايكم في ذلك؟؟
راينا في ذلك ان قضية جبال النوبة قضية واضحة..وعندما حمل الاهالي السلاح حملوه لاهداف محددة: مشكلة الارض..مشكلة عدم المشاركة في السلطة على المستويين القومي والولائي وعدم المشاركة في الثروة الموجودة في باطن الارض وعدم توازن في التنمية..على جميع المستويات انعدمت الخدمات في المنطقة..فحملوا السلاح..لكن الحركة الشعبية مرت بمراحل..نعم واحدة من الاخطاء التاريخية ان يوسف كوة اختار ان يكون كمقاتل داخل الحركة الشعبية وكتب على هذا المنوال..لم يختر ان يكون حليفا اساسيا للحركة الشعبية.. بعد ذلك حاول بعض الضباط والقادة السياسيين امثال عوض الكريم كوكو ويوسف فضل وغيرهم تصحيح هذا المسار..وقالوا بانهم عندما انضموا للحركة الشعبية جاءوا ليتدربوا ويحملوا السلاح ولكن قضيتنا تختلف عن قضية الجنوب..فيوسف كوة ظن بانهم سيتمردون عليه فيما بعد ومنذ تلك اللحظة تم اعدامهم كلهم واصبح ابناء النوبة مثل قطار بدون راس..كل ذلك حملوه ليوسف كوة وغيره من القادة الى الان..لذلك تمت سرقة القضية واخذت منحى اخر وبدات تظهر اجندة ليس لها علاقة بالقضية ولا بالمنطقة بعد ذلك اصبحت حصان طروادة والجبهة الثورية والحزب الشيوعي وبدءوا يسوقونها بمفاهيمهم واجنداتهم لذلك اصبحوا يربطونها بالحل الشامل..الحل القومي..يربطوها بقضية دارفور مرة..بقضية المناصير..ولا يتحدثون عن قضية جبال النوبة نفسها..فاصبح النوبة يقاتلون ادارة الحركة الشعبية ولكنهم غير فاهمين لدورهم وما يجب ان يصلوا اليه فحدث خلط في المفاهيم..لكن نحن شخصنا القضية وقلنا انه يجب النظر للمسببات الاساسية للقضية نفسها لانها قضية تاريخية ذات خصوصية..ولم تبدا في عهد الحكومة الحالية بل هي مستصحبة في جميع الحكومات التي تعاقبت على السودان منذ الحكومة التركية مرورا بالمهدية والحكم الانجليزي فالحكومات الوطنية ثم الحكومة الحالية..كل هذه مراحل خلقت غبن داخل نفوس الناس ولكنها لن تحل بالبندقية..البندقية لن توصل صوتك..يجب ان تجلس الى طاولة الحوار للوصول لغاياتك..نحن تبعتنا العمياء للجنوبيين أفقدتنا نكهة القضية ومطالبنا الحقيقية..ففي النهاية طلع الناس من المولد بلا حمص..ولم يعالجوا جذور المشكلة..ونقول بان المشكلة لا تحل بالقبضة الامنية والقوة العسكرية والحشود العسكرية..لا بل الحل يجب ان تحل بشكل سياسي لتحديد اسباب المشكلة ومعالجتها وتحقيق مطالب الناس
** ماذا تقصد بعمل اطارين لقضية جبال النوبة: السياسي والعسكري؟؟
– هي في الاساس قضية سياسية كما ذكرت سابقا..لابد من التمييز الايجابي على مستوى السلطة والثروة مثل ما حدث في ماليزيا مع الذين طالبوا بحقوقهم واصبحوا جزءا من هذه الدولة ومشاركين فيها بعد عشر سنوات..هذا ما نريده لجبال النوبة وليس انفصالها لان فصل المشكلة الامنية عن السياسية لن يحل الامر بل سيوقعنا بنفس الذي وقعوا فيه من قبل.
** هل هناك خلل في الاتفاقية الشاملة؟؟
– خلل كبير جدا ونعتقد بانه مسمار النعش على قضية جبال النوبة..ومنذ تلك اللحظة ضيعت للنوبة حقوقهم ومهدت لانفصال الجنوب..نيفاشا كانت خطأ كبير وافقت عليه الحكومة فقد سببت الانفصال وخلقت بؤر للفتن في النيل الازرق وجبال النوبة قد تنفجر في اي لحظة حالها حال المناطق المقفولة.
** شاركتم في المفاوضات الاخيرة بين طرفي النزاع في السودان..الحكومة والحركات والقوى السياسية المعارضة والحركة الشعبية الشمال..تقييمكم انتم كطرف ثالث لمجريات اللقاء بين الفرقاء ورؤيتكم تجاههم ؟؟ و هل هناك مستقبل واضح لهذه القضية؟؟ و هل هناك اطراف تعيق تلك المفاوضات؟؟
– نحن شاركنا في هذه المفاوضات في اللقاء التشاوري الاستراتيجي بين الحركة الشعبية والمعارضة كطرف ثالث كي نمارس ضغطاً على بقية الاطراف كلها منهم: الاتحاد الافريقي..الحكومة السودانية..الحركة الشعبية..على الاقل لتدفع بالتفاوض مستقبلا..هذه الجولة ال13 سواء كانت رسمية او غير رسمية..طوال 5سنوات الناس ما قادرة تصل لاقتراح وقف اطلاق النار..فنحن نفتكر انه لو توفرت الجدية والارادة بين الطرفين..الحكومة بعدها يمكن بالتفاوض وبوثيقة خارطة الطريق قد تصل لتسوية وتحقيق سلام في المنطقتين..ولكن شعرنا بعدم الجدية وعدم ارادة حقيقية لدى الاطراف..الحركة الشعبية رهنت ارادتها لدولة الجنوب والمجتمع الدولي..حتى الحكومة غير جادة وتتعامل مع قضية المنطقتين وفق المكاسب السياسية لها ومسالة مد وجزر..الامر الذي لن يوصلنا لحقائق..اضافة لذلك حتى الوسيط الافريقي
ثابو امبيكي اصبح مثل التائه في الصحراء وغير قادر على الوصول لشي محدد..نحن جلسنا معه بشفافية عن عجزه كوسيط ومبعوث من الامم المتحدة عن فشله في و قف الحرب في المنطقتين طيلة الخمس سنوات الماضية..وخطته الفاشلة في حلحلة جميع المشاكل داخل السودان تحت اطار واحد رغم اختلافها..مما ادى لحدوث خلط ولبس حيث يجب ان يتم فصل قضية المنطقتين عن القضايا الاخرى..ونسعى بعدها لوقف الحرب..حتى وان كان هدفه تقديم المساعدات الانسانية فنحن ابناء المنطقة وادرى بمصلحتها ونرى ضرورة وقف الحرب اولا ثم الالتفات للمساعدات الانسانية..فساهمنا معه في وضع بعض النقاط التي جاءت في خارطة الطريق..وفي النهاية اخذ برؤية الحركة الشعبية في رسم خارطة الطريق وهي خارطة تخدم المعارضة والحركة الشعبية.. والحكومة فاجأت الناس بالتوقيع..وكان وقف اطلاق النار بدون شروط.
**هذا يعني تاكيد على جدية الحكومة في الامر؟؟
– الحكومة سجلت هدف سبق في مرمى الحركة الشعبية والمعارضة لانها تتعامل بذكاء..فالحكومة محاصرة من كل الاتجاهات في تحليلنا هي تريد احراج المجتمع الدولي واحراج المعارضة التي تعتقد ان الحكومة غير جادة في توقيع السلام ولكن الحكومة رحبت بجدية ظاهرية ولكن لم توقع..وتلقائيا المبعوث سيرفع تقريره للاتحاد الافريقي والاتحاد الافريقي سيرفعه الى الامم المتحدة ثم ننتظر بعدها القرار او البند 7،،المحور 42 الخاص بالتدخل الاجنبي وهذا سيدخل الحكومة في حيص بيص.. لانهم دخلوا بالبند 7 المحور41 الخاص بالتفاوض الاجباري وحدث تعنت بين الطرفين مما سيؤدي للجوء للمحور 42.. لذلك الحكومة سبقت الناس في محك حقيقي واحرجت المجتمع الدولي والحركة الشعبية بجميع حلفائها..والى الان لو لاحظت ما طلع تصريح تأييد ولا بيان يدين الحركة الشعبية وحلفاءها..وكانهم يبيتون النية لامر ما وفي النهاية يرسمون خطا للحكومة..واكبر دليل على عدم جدية الحكومة هو انها بدات حرب وبدات تقاتل وتخلق واقع ميداني وعسكري قوي لتجبر الطرفين على التوقيع..لكن هذا لن يوصلنا للسلام..فالامل ان نوقف الحرب لا لنوصل اشارات سالبة.
. ماهي الاطراف التي التقت بقيادات ابناء جبال النوبة خلال تواجدهم في اديس؟؟
-من اهم الاطراف الذين جلسنا معهم اولا الوسيط الافريقي رئيس الاتحاد الافريقي مرتين ابوبكر عبدالسلام..المرة الاولى بطلب منا والثانية بطلب منه..بعدما وضعوا الخارطة ووقعوا عليها جينا جلسنا وناقشناها سويا..جلسنا مع ابراهيم محمود..ثم مع د.جبريل من العدل والمساواة..ثم مع مني من حركة تحرير السودان..والتوم هجو من الجبهة الثورية..الصادق المهدي..فرح عقار ومجموعته..المجموعة التنسيقية لقوى المستقبل منهم غازي صلاح الدين..ابراهيم الشيخ ممثلا حزبه..ثم مع الممثلين الدوليين..غير الاطراف الاخرى التي شاركت.
**ا.جمال انتم شاركتم في وضع خارطة الطريق..جزء من رؤيتكم..هذه الخارطة فيها اكثر من اربع محاور. هل ساهمت القيادات من ابناء جبال النوبة في وضع اي من هذه المحاور؟؟
– نحن شددنا على كافة المحاور التي لها ان تخدم المنطقتين بجبال النوبة وتحل القضية..لاننا شعرنا في النهاية الناس سايقين كل الاطراف لان المساعدات الانسانية لها الاولوية..طالبنا بوقف اطلاق نار دائم..وقف اطلاق نار..المساعدات الانسانية..ثم التسوية السياسية.
**هل جلست قيادات النوبة بالمهجر مع الحكومة لمناقشة رؤاها تجاه قضايا السودان او قضايا النوبة؟؟
-نحن عندما جلسنا مع ابراهيم محمود رئيس الوفد كنا واضحين جدا معه.. وكان يفتكر اننا في النهاية يمكن ان نكون مستشارين يرجعوا لينا في اي لحظة..فاخبرناه باننا لسنا مستشارين ولسنا تابعين للحكومة او للحركة الشعبية..نحن طرف ثالث ويمكن ان نناقش معك..الهدف الاساسي من هذه الجولة ان تكون حاسمة ونهائية.
**رسالة اخيرة لابناء النوبة سواء كانوا داخل الحكومة او السودان أوخارجه في قطاعاتهم المختلفة..ماذا تقول لهم؟؟
-نحن نقول كفاية حرب فقد اقعدت بنا كثيرا..وندعو كل داعمي السلام وقطاعات جنوب كردفان المتمثلة في جميع احزابها لوقف الحرب والتفاكر حول تحقيق السلام والاستقرار بالولاية.

تعليقات الفيسبوك