كي مون يقرر التحقيق بملابسات اغتصاب وقتل مدنيين في جنوب السودان

نيويورك- الأناضول-

قرر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون فتح تحقيق مستقل حول ملابسات حوادث القتل واغتصاب المدنيين، في جوبا عاصمة جنوب السودان، الشهر الماضي، وتقييم طريقة تعامل بعثة الأمم المتحدة “يونميس″ مع تلك الحوادث.

وقال الأمين العام في بيان أصدره المتحدث باسمه (استيفان دوغريك)، فجر الأربعاء، إنه “شعر بالجزع من النتائج الأولية التي توصل إليها فريق شكلته بعثة يونميس للتحقيق في الهجوم على فندق تيران في يوليو الماضي، بجوبا، والذي أسفر عن مقتل شخص واغتصاب عدد من المدنيين من قبل رجال يرتدون الزي العسكري”.

وأكد كي مون في البيان، الذي وصل الأناضول نسخة منه، أن “بعثة يونميس لم تستجب بشكل مناسب لمنع هذه الحالات وغيرها من أعمال العنف الجنسي التي ارتكبت في جوبا، ونظرا لخطورة هذه الحوادث فقد قررت فتح تحقيق خاص مستقل حول ملابسات حوادث القتل واغتصاب المنيين التي وقعت في جوبا الشهر الماضي وتقييم مدى الاستجابة الشاملة لبعثة يونميس إزاء تلك الحوادث”.

وكرر الأمين العام إعرابه عن “الغضب من أعمال العنف التي ارتكبتها قوات الجيش الشعبي في جوبا خلال الفترة من 8-11 يوليو/ تموز الماضي حيث قتل العديد من المدنيين واثنين من قوات حفظ السلام”.

وحث كي مون مرة أخرى، حكومة جنوب السودان على التحقيق في هذه الانتهاكات وملاحقة المتورطين فيها.

وفي الأول من الشهر الجاري أفادت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان بأنها تلقت تقارير مثيرة للقلق بشأن ارتكاب العنف الجنسي على نطاق واسع، بما في ذلك الاغتصاب، والاغتصاب الجماعي، من قبل جنود يرتدون الزي العسكري وأعضاء جماعات مسلحة مجهولة الهوية ضد عدد من المدنيين، في محيط مقر الأمم المتحدة وعدة أحياء من جوبا.

وذكر بيان للبعثة الأممية أن هذه الأعمال قد ارتكبت منذ بداية القتال الذي اندلع في جوبا في الثامن من تموز/ يوليو، وعلى الرغم من دعوة جميع الأطراف إلى التوقف عن ارتكاب هذا السلوك غير الإنساني، لا تزال الأمم المتحدة تتلقى تقارير عن وقوعها.