ملتقى بالخرطوم تحول آفاق وتحديات الاستثمارات السعودية

يشارك نحو 250 رجل أعمال وشركة سعودية في ملتقى آفاق وتحديات الاستثمارات السعودية في السودان، الذي تنظمه وزارة الاستثمار يومي الثاني والثالث عشر من ديسمبر الجاري بالخرطوم، بهدف التفاهم والتفاكر حول التحديات التي تواجه المشاريع والاستثمارات السعودية بالسودان، والتي تجاوزت 26 مليار دولار.
وأوضح الأستاذ أسامة فيصل وزير الدولة بالاستثمار ومسؤول ملف الاستثمارات السعودية في السودان، في تصريح لـ “سونا” أن الملتقى سبقته خطوات لحصر المستثمرين العاملين في البلاد، ثم تلتها زيارات قام بها على مختلف المشروعات السعودية العاملة بولايات السودان المختلفة حيث تم تلمس بعض القضايا التى تحتاج الى المعالجة لتحسين وضع هذه الاستثمارات ، وأضاف الوزير بأن الملتقى، يهدف الى طرح جميع المعوقات والتحديات التى تواجه الإستثمارات السعودية أمام جهات الأختصاص من وزارات وأجهزة الدولة المختلفة مثل الجمارك،الضرائب، بنك السودان المركزي، المواصفات والمقاييس ، وشركات الكهرباء.، وذلك لتوضيح إجراءاتها وطرق عملها وخططها ونظرتها لمعالجة المعوقات المطروحة.
وأشار أسامة فيصل إلى أن ملتقى آفاق وتحديات الاستثمارات السعودية في السودان مخصص لسماع رأي ورؤي رجال الأعمال والشركات التي لديها استثمارات في البلاد، وطرح المشاكل والتحديات والمعوقات التي تواجههم في كافة النواحي، بدءأ من الإجراءات، حتي التسويق وتوصيل حصائل الصادر لهم بالعملات الحرة.
ويبحث الملتقى آليات توحيد المفاهيم والرؤي خاصة فيما يتعلق بالبنيات التحتية والتعاملات المصرفية، واحكام وصياغة الطريقة المثلى للترتيب والتنسيق بين المستثمرين ووزارة الإستثمار، وذلك لتحقيق أكبر قدر من التدفقات الإستثمارية السعودية للسودان، وسهولة تنفيذ المشروعات، والتفاكر حول زياردتها.
ويشارك في الملتقى، الذي وجهت فيه الدعوات لجميع المعنيين، وكبار المستثمرين السعوديون في السودان، وزراء ووزراء الدولة بالقطاع الإقتصادى ، ووزراء الإستثمار بولايات (الشمالية ، نهر النيل ، الخرطوم ، البحر الأحمر ، شمال كردفان) والتي تنشط فيها الشركات السعودية الكبري، والتي بلغ حجم استثماراتها في السودان الشهر الماضي نحو 26 مليار دولار، يتوقع بعد هذا الملتقى أن ترتفع إلى 30 مليار دولار، لتصبح ثاني دولة بعد الصين، التي تتربع في المرتبة الأولي للاستثمار الاجنبي في السودان.
ويخصص الملتقى، حيزا كبيرا لمناقشة قضية أصحاب التراخيص المصدقة منذ سنين لشركات ورجال أعمال سعوديون، لكنها لم تُفعل والبالغ اعدادها نحو 160 مشروعا استثماريا، فيما يصل العدد الكلي إلى أكثر من 500 تصديقا فى مختلف قطاعات الاستثمار. ويعول على الملتقى في ايجاد آليات لتفعيل الإستثمارات المصدقة في السودان ولم تنفذ، وكيفية تشغيلها، وزيادة مردودها الإقتصادى للبلدين الشقيقين.
ويفرد الملتقى، جانبا كبيرا، لاستعراض تجارب الشركات المستثمرة حاليا في السودان، والتي بلغت أعدادها 512 مشروعاً زراعيا وصناعيا وخدميا، برساميل تصل الـ 26 مليار دولار، منتشرة في أربع ولايات كبرى في السودان، حيث بلغت مشاريع القطاع الصناعي 145 مشروعاً، باستثمارات تفوق ملياري دولار، وبلغت مشاريع الاستثمار في القطاع الخدمي 263 مشروعا، بقيمة تفوق 12 مليار دولار، والقطاع الزراعي 95 مشروعاً، بقيمة أكثر من 11 مليار دولار.
كما يخصص ملتقى آفاق وتحديات الاستثمار السعودي في السودان، الذي يحضره كبار المسؤولين في الدولة ، يخصص جزء كبير لسماع رأي وأفكار رجال الأعمال السعوديين، الذين منحو تصديقات لمشاريع استثمارية في فترات متباعدة خلال الأعوام الماضية، لكنهم لم يستطيعوا أكمالها أو متابعتها مع الجهات المعنية، حيث ستقدم كل جهة ووزارة حكومية مساعداتها وخططتها وأولوياتها، خاصة قضايا كهرباء المناطق الزراعية بالولايات ، كما ستقدم عدد من الوزارات تنويرا بالإجراءات وخططها للارتقاء بالاستثمار في القطاع المعني للمشاريع السعودية القائمة حاليا والمرتقبة في المستقبل.
سونا

تعليقات الفيسبوك