نائب الاتحادي الأصل أحمد علي بيتاي: لم أتقدم باستقالتي من البرلمان

الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل أعلن قبل أيام استقالات جماعية لممثليه في الحكومة، ونوابه في الهيئة التشريعية القومية “البرلمان ومجلس الولايات” والمجالس التشريعية الولائية، احتجاجاً على تعامل المؤتمر الوطني مع قائمة ترشيحات للحكومة الجديدة من التيار المناوئ للحسن الميرغني، ويقوده حاتم السر وأحمد سعد والمدعوم من قبل رئيس الحزب محمد عثمان الميرغني.. لتبدأ التكهنات حول مدى تمسك ممثلي الاتحادي الأصل في الجهازين التنفيذي والتشريعي باستقالاتهم؟ أم هي مجرد محاولة للضغط على المؤتمر الوطني للتراجع عن التعامل مع التيار المناوئ للحسن؟ أم يا ترى سيتمرد نواب الاتحادي الأصل ويرفضون الدفع باستقالاتهم كما فعل من قبل أنصار مبارك الفاضل عندما قرر الانسحاب من الحكومة لينقسم حزبه لاحقاً إلى خمسة أحزاب صغيرة؟.. للإجابة عن هذه الأسئلة أجرت (السوداني) حواراً مع أول المتمردين في الاتحادي الأصل النائب البرلماني أحمد علي بيتاي.
هل شاركت في الاجتماع الأخير، الذي ضم ممثلي الحزب في الهيئة التشريعية القومية “البرلمان ومجلس الولايات” ووزراء الحزب بحضور محمد الحسن الميرغني؟
لم أشارك في الاجتماع الأخير، لأنني كنت في مهمة عمل رسمية، لكنني شاركت في الاجتماع الأول الذي ناقش عدداً من القضايا الداخلية في الحزب.

هل تقدمت باستقالة مكتوبة من البرلمان وسلمتها للحسن الميرغني؟
لم أتقدم باستقالتي.

كيف؟
لم يطلب مني أي شخص أن أتقدم باستقالتي من البرلمان.

لكن الهيئة البرلمانية للحزب أصدرت بياناً السبت الماضي، أعلنت فيه استقالة جميع نواب الحزب بالبرلمان والمجالس التشريعية الولائية والحكومة؟
ليس لي علم بها، وما ورد في البيان لا يعنيني.

هل تداوم في جلسات البرلمان يومياً؟
يوم أمس الأول (الاثنين) كنت حاضراً في جلسة البرلمان التي أجازت التعديلات الدستورية في مرحلة السمات العامة، وجميع نواب الحزب كانوا حاضرين في الجلسة.. واليوم (أمس) لم أذهب للبرلمان لأنني في زيارة خارج الخرطوم.

إذا طلبت منك قيادة الحزب تقديم استقالتك؟
لن أستقيل.. الاستقالة قرار شخصي، ولا يوجد أي جهة طلبت مني أن أستقيل.. أنا أتلقّى التوجيهات من رئيس الحزب محمد عثمان الميرغني وما يراه مناسباً “نحن ننفذه”.

ما تعليقك على استقالة نواب الحزب بالبرلمان؟
لا أدري الهدف من القرار وما وراءه، لكن ما أعرفه أن رئيس الحزب محمد عثمان الميرغني تعرض لمرارات كثيرة وتحمل الكثير، لكنه ظل حكيماً ولا يتخذ قرارات غير مدروسة.

لكن الميرغني الكبير مقيم حالياً خارج البلاد، وهناك صراع بين تيارين داخل الحزب وأي تيار يؤكد أنه مكلف من الميرغني؟
أنا بعيد عن هذه التيارات، وأعرف أن القرار والقيادة الحكيمة والرشيدة عند السيد محمد عثمان.

مقاطعاً.. الحسن يقول إنه مكلف من والده؟
لا أريد التقليل من الحسن الميرغني.. لكنني أتلقّى تعليماتي من محمد عثمان الميرغني، وأعرف صحة القرار الصادر من عدمه، باعتباره رئيساً للحزب… والقرار عنده فقط.

فعلياً.. نجل الميرغني يقود الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل؟
ليس لي خلاف مع الحسن، ولا أريد الدخول في صدام معه، لكن أي قرار يتخذه الميرغني (الأب) أنا معه، وإذا طلب مني تقديم استقالتي سأنفذ قراره فوراً.

بمعنى أن أي قرار غير صادر من محمد عثمان الميرغني لا يعنيك؟
بالتأكيد.. جميعنا رهن إشارة الميرغني و(نسأل الله أن يطول في عمره)، فهو رجل حريص على الوطن والحزب الاتحادي.

الخرطوم: نبيل سليم-صحيفة السوداني

تعليقات الفيسبوك