نواب أميركيون: ميانمار ترتكب جرائم حرب ضد الروهينغا

قال وفد برلماني أميركي إن السلطات في ميانمار ترتكب جرائم حرب ضد أقلية الروهينغا، مشددا على ضرورة أن تدين دول العالم عمليات التطهير العرقي التي تمارس ضد هذه الأقلية.
وقال إحسان الكريم المتحدث باسم رئيسة الوزراء البنغالية إن رئيس الوفد النائب جيف ميركلي وصف ما يحدث تجاه أقلية الروهينغا بأنه جرائم حرب خلال لقاء جمع الوفد مع رئيسة الوزراء البنغالية شيخة حسينة واجد، بالعاصمة البنغالية دكا.
وضم الوفد الأميركي كلا من النواب ريتشار دوربن، وبيتي مكلوم، وجان شاكوسكي، وديفيد إن سيسيلين.
وسبق لقاء الوفد الأميركي بحسينة واجد، زيارة مخيم بالوخالي للاجئي الروهينغا في مدينة كوكس بازار الحدودية.
وفي سياق متصل، قالت وزارة الخارجية في بنغلاديش إنها تجري محادثات مع ميانمار بهدف التوصل لاتفاق لعودة اللاجئين الروهينغا، وإن وزير الخارجية سيطرح الأمر في محادثات تجرى في ميانمار هذا الأسبوع.
من جهتها، قدمت وزارة الخارجية الصينية اقتراحا لخطة من ثلاث مراحل لحل أزمة الروهينغا تبدأ بوقف إطلاق النار، على أن يتبعه حوار ثنائي لإيجاد حل عملي، وتكمن المرحلة الثالثة والأخيرة بالعمل على إيجاد حل طويل الأجل.
وأثناء زيارة إلى نايبيداو عاصمة ميانمار، قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي إن الصين تعتقد أن القضية يمكن معالجتها من خلال حل تقبله ميانمار وبنغلاديش.

فيدريكا موغيريني خلال زيارتها لمخيمات اللاجئين الروهينغا في بنغلاديش
وقال بيان لوزارة الخارجية نقلا عن تصريحات أدلى بها وزير الخارجية أبو الحسن محمود علي خلال اجتماع مع نظيره الياباني في داكا الأحد إن بنغلادش وميانمار تجريان مفاوضات من أجل التوصل لاتفاق ثنائي لعودة المشردين، ومن المتوقع تشكيل مجموعة عمل مشتركة لتسهيل العودة.
ولم يصدر أي تعليق من ميانمار، التي أبدت مطلع الشهر استعدادها لبدء عملية عودة، ولكنها تخوفت من تأخير دكا اتفاقا للحصول على معونات دولية أولا، ووصف مسؤول كبير بوزارة الداخلية ببنغلاديش هذا الاتهام بأنه شائن.
وكانت لجنة بالجمعية العامة للأمم المتحدة دعت ميانمار الأسبوع الماضي إلى وقف العمليات العسكرية التي “أدت إلى خرق وانتهاك ممنهج لحقوق الإنسان”.
وزار وفد من الكونغرس الأميركي ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني ووزراء خارجية ألمانيا والسويد واليابان مخيمات الروهينغا في كوكس بازار الأحد لزيادة الوعي بمحنة الروهينغا.
ومنذ 25 أغسطس/آب الماضي يرتكب جيش ميانمار ومليشيات بوذية جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد أقلية الروهينغا المسلمة، في إقليم أراكان غربي البلاد، وأسفرت الجرائم المستمرة عن مقتل الآلاف بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلًا عن لجوء قرابة 826 ألفًا إلى بنغلادش، وفق الأمم المتحدة.
الجزيرة نت