ورشة الهجرة تطالب بتقوية نظم حماية الأطفال

 طالبت ورشة عمل الهجرة من الريف إلى المدينة والقطاع غير المنظم بضرورة تقوية نظم الحماية للأطفال والاستجابة للانتهاكات التي تحدث لهم وتوفير حق التعليم والعلاج والعيش الكريم للأطفال في الريف. جاء ذلك بورقة حول آثار الهجرة من الريف إلى المدينة على الأطفال والتي قدمها الأستاذ ياسر سليم شلبي الناشط الحقوقي .

وأشار شلبي إلى أهمية اشراك المجتمعات في تغيير السلوكيات الاجتماعية الضارة والتنسيق والتعاون بين الجهات المختصة من أجل الحد من الآثار السالبة للهجرة على الأطفال، لافتا إلى أهمية استخدام الفنون في التوعية ومناصرة كافة قضايا الهجرة من الريف إلى المدينة واستهداف الأطفال الرحل وفي الريف ببرامج التغذية والتطعيم والتأمين الصحي ومحاربة أمراض الطفولة لخفض الوفيات بينهم، مبينا ضرورة معالجة إشكالية التفاوت الشديد في مستويات التنمية بين الحضر والريف وتوفير حق التعليم والعلاج والعيش الكريم بالإضافة إلى تعزيز الدعم النفسي والاجتماعي وإعادة تأهيل الدمج المجتمعي للأطفال ضحايا العنف.

وأبان شلبي تأثير الهجرة على الأطفال نتيجة التنقل المتكرر والخلافات الأسرية والتفك الأسري الذي يحدث من الهجرة، مؤكدا صعوبة تكيف واندماج الأطفال مع نمط حياة المدينة ووقوع الطفل تحت وطأة الضغوط النفسية وعدم الاستقرار والفقر وغياب دور الأسرة مما يؤدي إلى الانحراف والهروب المتكرر والتسرب المدرسي والتشرد الجزئي ومن ثم التشرد الكامل بجانب التعرض لإدمان المخدرات والكحول، لافتا إلى أنه من الآثار السيئة للهجرة على الأطفال المهاجرين عدم قدرة الأسرة على الإنفاق على تعليمهم مما يؤدي إلى ظهور الفاقد التربوي وهو أساس منبع عمالة الأطفال.

سونا