وزيرا خارجية السودان ومصر يدعوان لإبرام ميثاق شرف إعلامي

الأناضول

أعلن وزيري خارجية السودان، إبراهيم غندور، ومصر، سامح شكري، تأيدهما لإبرام ميثاق شرف إعلامي بين البلدين، يجنب”الإساءات” من أي طرف للآخر.

جاء ذلك خلال كلمتي الوزيرين في الجلسة الافتتاحية للجنة التشاور السياسي بين البلدين، التي انعقدت بالخرطوم، اليوم الخميس، تحت رئاستهما.

وطلب غندور من شكري معالجة “القيود الهجرية وتراخيص العمل التي يعاني منها السودانيين في مصر”.

وانتقد غندور أيضا ما أعتبره “حملة إعلامية” في مصر في أعقاب قرار حكومته حظر واردات غذائية وزراعية مصرية ورأى أنها “تجاوزت المعقول والمتعارف عليه، وتجاوزت النقد إلى الإساءة للشعب السوداني”.

وجدد اقتراح حكومته على مصر، توقيع ميثاق شرف إعلامي من شأنه “حسم التفلتات، وتشجيع الإعلام لإعلاء قيم المصالح المشتركة”.

وجدد غندورأيضا تأكيد بلاده على “عدم إيواء أي بلد للمعارضة من البلد الآخر، خاصة تلك التي تحمل السلاح “.

وأوضح أن قرار حكومته، قبل إسبوعين، فرض تأشيرة دخول على الذكور المصريين ما بين 16 – 50 عاما “يأتي في إطار منع السودان لأي أنشطة معارضة لمصر من أراضيه”.

من جانبه، طلب شكري من الخرطوم مراجعة قراراتها التي اتخذتها على دفعات، خلال الأشهر الماضية، وتقضي بحظر واردات زراعية وغذائية من مصر باعتبار أنها “ليست بالضرورة تستند على معايير فنية واضحة”.

وأعلن ترحيب المجلس الأعلى للصحافة في مصر بإبرام ميثاق الشرف الإعلامي ليبعد وسائل الإعلام في البلدين عن أي “إساءة”.

وأبدى أمله في أن تسهم اجتماعات الدورة الثانية للجنة التشاور السياسي في “تطوير العلاقات الثنائية والمصالح العليا للبلدين”.

ومن المنتظر أن يعقد الوزيران مؤتمرا صحفيا عند ختام مباحثاتهما، في وقت لاحق من اليوم.