وزير الخارجية يختتم مشاركته في مؤتمر ميونخ

الخرطوم في 16-2-2019م (سونا) – اختتم وزير الخارجية د. الدرديري محمد أحمد مشاركته في فعاليات مؤتمر ميونخ للأمن بألمانيا، والذي شهد مشاركات رفيعة المستوى من الزعماء و الرؤساء ورؤساء الحكومات ووزراء الخارجية من مختلف انحاء العالم،.

وخاطب المؤتمر كل من نائب الرئيس الامريكي مايك بنس والمستشارة الالمانية ميركل ووزير خارجية روسيا سيرجي لافروف والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وجون بايدن نائب الرئيس الامريكي السابق، إضافة لوزراء خارجية ووزراء دفاع معظم الدول الأوروبية.

و اجرى الوزير ضمن نشاطات مشاركته في المؤتمر مقابلات ثنائية مع بعض نظرائه وزراء الخارجية المشاركين في المؤتمر، حيث التقى في هذا السياق بكل من وزراء خارجية روسيا، اسبانيا، النرويج، جورجيا، مالطا، أرمينيا ، كما التقى أيضا بمستشار المستشارة الألمانية ميركل للشؤون السياسية والأمنية وكذلك المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة.

وشارك  الوزير أيضا في الندوة التي نظمتها وكالة العون الألمانية اثناء المؤتمر عن التحديات الأمنية وفرص استدامة السلام في افريقيا.

وبحث  الوزير في لقائه مع وزير خارجية روسيا سيرجي لافروف العلاقات الثنائية المتطورة بين البلدين خاصة متابعة تنفيذ ما اتفق عليه الرئيسان البشير وبوتين في آخر قمة بينهما في مجالات التعاون الاقتصادي وتسهيل التحويلات البنكية.

وأشاد لافروف بجهود السودان في تحقيق السلام الاقليمي في جنوب السودان وكذلك افريقيا الوسطي. وجدد لافروف التزام بلاده بدعم قضايا السودان في المنظمات الدولية ومجلس الأمن.

وتناولت المباحثات مع وزير خارجية اسبانيا سبل ترقية العلاقات السياسية والاقتصادية ومنها تنظيم ملتقى اقتصادي للشركات الإسبانية في السودان وتبادل الدعم في المنظمات الدولية وكذلك تنسيق جهود مكافحة الهجرة . قدم الوزير شرحا وافيا لجهود السودان في تسوية النزاعات الإقليمية في مقابلته مع وزيرة خارجية النرويج التي أشادت بدور السودان المحوري في تحقيق السلام في جنوب السودان.

وطالب الوزير المجتمع الدولي خاصة دول الترويكا أن تقوم بدورها في توفير المكون المادي لتنفيذ اتفاقية السلام في جنوب السودان خاصة التزامات تكوين الجيش الموحد احد اهم الضمانات لتعزيز السلام وكذلك دعم تنفيذ اتفاقية السلام في افريقيا الوسطى.

وتناولت المباحثات التي أجراها الوزير مع كل من وزراء خارجية جورجيا أرمينيا ومالطا ترقية العلاقات الثنائية بين السودان وهذه الدول والتعاون في المنظمات الدولية وتبادل الدعم في الترشيحات الاممية، والوظائف الدولية منوها إلى أهمية دعم مرشح السودان في منظمة الهجرة الدولية وعضوية السودان في منظمة التجارة، وأكد الوزير اهمية موقف السودان المبدئي في حل النزاعات الحدودية عبر التفاوض والطرق السلمية.

وفي كلمته أمام ندوة (التحديات الأمنية في افريقيا) قال الوزير إن افريقيا بدأت تعتمد على نفسها في حل قضاياها الإقليمية بعد تراجع بعض أركان المجتمع الدولي عن النهوض بهذه المسئولية، منوها في الوقت نفسه إلى أن النقاش في مؤتمر ميونخ أكد أن إفريقيا ليست في قائمة اولويات العالم بل أن الأولوية للمجتمع الدولي الآن هي سباق التسلح والتحديات الأمنية في المنطقة الآسيوية الأوروبية والتحالف بين ضفتي الأطلنطي والتنافس التجاري مع الصين.

وقال “من آيات اعتماد افريقيا على نفسها هو قرار القمة الإفريقية انشاء صندوق للسلام في الاتحاد الإفريقي” ، ولكن حتى تتمكن افريقيا من النهوض بأعباء تحقيق السلام لابد للمجتمع الدولي من مواصلة دعمه السياسي وكذلك تمويل إنفاذ اتفاقيات السلام وربط الوزير في كلمته بين التغيرات المناخية وانتشار النزاعات في افريقيا .

وتحدث في الندوة أيضا كل من مفوض الامن و السلم إسماعيل شرقي وكذلك ألفا باري وزير خارجية بوركينا فاسو ووزير الدولة للدفاع الألماني توماس سلبرهون و نائب الأمين العام لعمليات حفظ السلام جان بيير لاكروا كما شارك في الندوة أيضا جون مهاما رئيس جمهورية غانا السابق.

المصدر:(سونا)