وزير الداخلية يوجه بإرسال مواد إيواء لولاية سنار

وجه وزير الداخلية الفريق شرطة حامد منان، المجلس القومي للدفاع المدني، بإرسال مواد إيواء ومعينات طوارئ عاجلة لولاية سنار بعد تأثرها بالفيضان، وطالب حكومة الولاية بوضع حلول جذرية لساكني القرى الواقعة في مجاري السيول وعلى الشريط النيلي.

ووقف منان، يوم الثلاثاء، ميدانياً على الأضرار التي سببتها الفيضانات بمحلية السوكي في ودعائس ودونتاي وبعض القرى الواقعة في مناطق الهشاشة، كما تفقدوا الجسر الواقي لمدينة سنجة، واطلع على الأوضاع وخطط الولاية وجهودها في جانب طوارئ الخريف.

وطالب حكومة ولاية سنار باتخاذ قرارات حاسمة بوضع معالجات جذرية للقرى الواقعة في مجاري السيول والمناطق المنخفضة على الشريط النيلي، ووجه المجلس القومي للدفاع المدني بإرسال مواد الإيواء ومعينات الطوارئ فوراً لولاية سنار تحسباً لأي طوارئ أو توقعات بزيادة مناسيب النيل الأزرق.

من جهته، أعلن والي سنار الضو الماحي، الشروع في تنفيذ خطة ترحيل المواطنين الذين يسكنون على مقربة من النيل الأزرق ومناطق الهشاشة إلى مناطق آمنة، مطالباً بزيادة الدعم المركزي لمجابهة طوارئ الخريف.

وناشد المنظمات والفعاليات الشبابية والطلابية وقطاعات المجتمع، تكثيف الجهود للعبور من فترة الخريف بأمان -على حد تعبيره-.

ودعت وزيرة الدولة بوزارة الصحة فردوس عبدالرحمن، لمعالجة الآثار السالبة للفيضانات واستصحاب الحلول الجذرية لترحيل كل القرى التي تحاصرها الفيضانات سنوياً وتحدث بها الخراب والدمار إلى مناطق أكثر أمناً للمواطنين، مشيرة لأهمية استمرار عمليات كلورة المياه لتوفير مياه صحية تجنب المواطن الإسهالات المائية.

بدوره، ناشد رئيس المجلس القومي للدفاع المدني الفريق شرطة هاشم حسين، المواطنين القاطنين على ضفتي النيل الأزرق في مناطق الهشاشة الابتعاد عن مناطق الخطر حفاظاً على الأرواح والممتلكات.

وقال إن المجلس ظل يراقب الوضع عن كثب والزيادة في المناسيب العليا للنيل الأزرق للقيام بالتدخلات اللازمة، موجهاً المنظمات وفعاليات المجتمع المحلي بالعمل الاستباقي للوقاية من الفيضانات والسيول.

وكشف وزير التخطيط العمراني بولاية سنار عبدالعظيم فضل الله، عن حاجة الولاية لتوفير بعض معينات الطوارئ من آليات وطلمبات شفط لتصريف المياه الراكدة، مشيراً إلى ما نفذته غرفة الطوارئ من ردميات وجسور واقية وتطهير للمصارف.

ونوه إلى جهود وزارة التخطيط العمراني بالولاية في ترحيل أحياء كاملة بقرى كانت تتأثر بالفيضانات على ضفتي النيل الأزرق.

وكالات