وزير السياحة والإستثمار بنهر النيل محمود محمد :

إتجاه لقيام مدن صناعية للإستفادة من الإنتاج الزراعي
9 ملايين فدان بنهر النيل صالحة للزراعة
تملك الولاية استثمارات لأكثر من (21) دولة اجنبية
هنالك إتجاه لزراعة المحاصيل الزيتية في المشاريع المروية
قدمنا تسهيلات للمستثمرين الأجانب لبناء منتجعات سياحية
حوار: ثويبة الأمين المهدي (smc)

مقدمة:
من المعلوم أن ولاية نهر النيل من الولايات التي تذخر بالعديد من الموارد الاقتصادية كالمعادن والتي يأتي الذهب في مقدمتها فضلاً عن الأراضي الزراعية الواسعة، بجانب الأهرامات التي تلعب دور أساسي في جذب السياحة.. المركز السوداني للخدمات الصحفية التقى وزير الاستثمار والسياحة محمود محمد محمود الذي عبر عن رضاءه التام بمستوى الخدمات التي تقدمها الولاية للمستثمرين الأجانب بتوفير كل الاحتياجات الخاصة وخدمات البنية التحتية، مستصحباً تحسين وتطوير السياحة النيلية وتقديم تسهيلات للمستثمرين لبناء منتجعات سياحية وغيرها من القضايا فالي مضابط الحوار..
بدءاً حدثنا عن المشروعات وموارد الولاية ؟
تمتاز ولاية نهر النيل بموارد عديدة على رأسها المعادن وأهمها الذهب الذي يوجد منه احتياطي ضخم، بجانب المعادن الإستراتيجية الأخرى والتى تدخل في سبعة عشر صناعة أهمها الحديد والمايكا، كما أن الولاية تمتاز بصناعة الأسمنت حيث توجد خمسة مصانع تنتج ما يقارب 98% من إنتاج الأسمنت في السودان ككل، فضلاً عن المعادن الأخرى (الرخام – الحجر – الجرانيت) بكل أنواعها مما يعزز صناعة السيراميك، كذلك نجد أن الزراعة بالولاية تمتد لمساحة (9) ملايين فدان صالحة للزراعة وتتميز بتنوع مناخي وتوفر مصادر المياه وتسعى الولاية لإقامة أكبر مشروع (الهواد) بمساحة 2.4 مليون فدان.
في ظل هذه المساحات الصالحة للزراعة حدثنا عن الإنتاج الزراعي بالولاية؟
تنتج الولاية كميات هائلة من المحاصيل الزراعية المعروفة وهنالك بعض المشاريع التي تشتهر بها الولاية مثل البصل والبطاطس وغيرها من المحاصيل، كذلك الفاكهة وأهمها المانجو وتسعى الولاية للتركيز على زراعة الحبوب الزيتية في المشاريع المروية من أجل تطوير صناعة الزيوت.
كذلك تم التخطيط لقيام مدن صناعية للإستفادة من الإنتاج الوفير للزراعة، كما تم تخصيص مساحة 2 مليون فدان للمشروع القومي للإنتاج البستاني والحيواني والذي يضم أنشطة متعددة.
ما هي مساهمة عوائد الموارد الاقتصادية الموجودة (التعدين ـ الاسمنت) في موازنة الولاية ؟
تساهم العائدات من الأسمنت والتعدين في الولاية بصوره مباشرة من خلال المساهمة في رسوم الخدمات التي تقدم للأنشطة الإستثمارية وأيضاً تم إنشاء صندوق تنمية المحليات والذي يرتكز في ايراداته على الرسوم المفروضة على الذهب والأسمنت علماً بأن هذه الرسوم ضعيفة جداً مقارنة بالخدمات التي تقدمها الولاية من خدمات أمنية ـوصحية والمشاركة في الخدمات الأخرى التي تقدم لإنسان الولاية، كذلك تساهم العوائد بصورة غير مباشرة في توظيف عدد مقدر من سكان الولاية وتقدم خدمات المسؤولية الاجتماعية والمساهمة في البنية التحتية.
حدثنا عن حجم الاستثمارات الأجنبية في الولاية ؟
تذخر الولاية بعدد من الإستثمارات الأجنبية، والآن لدينا أكثر من21 دولة أجنبية تستثمر في الولاية برأس مال يصل إلى 3 مليار دولار.
ما هي إسهامات الولاية في الميزانية العامة للدولة؟
تنتج ولاية نهر النيل ما يعادل 60% من إنتاج الذهب في السودان و98% من إنتاج الأسمنت، وللتعدين دور كبير في الولاية إذ أن إنتاج الولاية منه يصل إلى 60% من الإنتاج الكلي للسودان وله أثر واضح على مستوى الأفراد والشركات، وأيضا له أثر كبير في مساهمة البنيات التحتية والخدمات الأساسية في محليات الولاية المختلفة.
السياحة النيلية مفقودة بالولاية ماهو السبب؟
هنالك مجهودات مقدرة تبذل في البنيات التحتية خاصة الطرق وتم عقد تنفيذ طريق ( السبلوقة – التحدي) وذلك بطول 13 كلم وأيضاً تم تقديم تسهيلات للمستثمرين الأجانب للقيام ببناء منتجعات سياحية، كما يوجد منتجع ضخم في السبلوقة ويمتد الاهتمام إلى الشلال الخامس.
هل للولاية المقدرة الكافية من البنى التحتية لإقامة مهرجانات واستضافة عدد كبير من السياح الأجانب؟
نعم. والدليل على ذلك وضعت الولاية بنى تحتية في الأساس ونحن نعمل عبر ثلاثة اتجاهات بدأنا بربط المناطق السياحية بالخدمات الأساسية كالطرق والمياه والكهرباء، والآن شرعنا في طريق النقعة المصورات وكذلك تم توقيع عقد على إقامة طريق بالسبلوقة وآخر بمنطقة البجراوية وكذلك بنيات تحتية عامة كالفنادق والمنتجعات وغيرها.