وفاة هيكل.. آخر وصايا الصحفي الراحل لأبنائه

وكالات (smc)

توفي اليوم الكاتب الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل، أحد أشهر الصحفيين المصريين والعرب عن عمر يناهز 93 عاما، بعد صراع مع المرض.
وقال الكاتب الصحفى جمال فهمى، أحد أصدقاء الكاتب الراحل الكبير محمد حسنين هيكل، إن أخر كلمات الأستاذ لأبنائه هى: “الرحلة انتهت لا تعاندوا القدر” وكان الأستاذ هيكل قد امتنع عن تناول الأدوية والطعام فى آخر أيامه بعد إصابته بفشل كلوى.
وهيكل من مواليد سبتمبر/أيلول 1923، واشتهر محليا وعربيا ودوليا أثناء رئاسته لتحرير صحيفة الأهرام، وعينه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وزيرا للإرشاد القومي عام 1970. وكان مقربا من أغلب الأنظمة المصرية منذ فترة الملكية قبل ثورة يوليو/تموز 1952، حتى فترة الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، وظل رئيسا لتحرير جريدة “الأهرام” المصرية لمدة 17 عاما، كما رأس مجلس إدارة مؤسسة “أخبار اليوم”، ومجلة “روز اليوسف”.
ولهيكل كتب كانت من الأكثر مبيعا، بينها (خريف الغضب) و(مدافع آية الله).
وكانت حالة الكاتب المصري شهدت تدهورا ملحوظا في الأسابيع الثلاثة الماضية، وخضع لعلاج في محاولة لإنقاذ حياته، بعد تعرضه لأزمة شديدة بدأت بماء في الرئة رافقها فشل كلوي استدعى غسل الكلى ثلاث مرات أسبوعيا.

صنع نجوميته الحكام

وأورد موقع العربية نت: أطلقوا عليه عدة أسماء مثل “كاتب السلطة” و”صديق الحكام” و”صانع الرؤساء” و”مؤرخ تاريخ مصر الحديث”، إلا أن “الصحافي” ظل اللقب الذي يفضله و”الكاتب” ظل التوصيف المحبب لديه، و”المفكر” ظلت الكلمة التي تجذبه لكي يروي ويسرد ما لديه من معلومات وتحليلات.

إنه محمد حسنين هيكل.. الصحافي الذي اشتهر في مصر والعالم العربي طوال نصف قرن، والذي عرف بتحليلاته السياسية لمختلف الأحداث والقضايا.

هيكل2قرر هيكل تطوير نفسه وتحقيق رغبته في العمل بالصحافة، ولذلك واصل دراسته في القسم الأوروبي بالجامعة الأميركية، وخلالها كانت النقلة التي غيرت مجرى حياته.

تعرف هيكل خلال تلك الفترة على سكوت واطسون الصحافي المعروف بجريدة “الإيجيبشان جازيت”، وهي صحيفة مصرية تصدر باللغة الانجليزية، ونجح واطسون في إلحاق هيكل بالجريدة في 8 فبراير 1942، كصحافي تحت التمرين بقسم المحليات وكانت مهمته العمل في قسم الحوادث.

كانت “الإيجيبشان جازيت” هي الصحيفة الأجنبية الأولى في مصر، وعندما التحق بها هيكل كان عمره 19عاماً، ووقتها أيضاً كانت الحرب العالمية الثانية قد اشتعلت، وزاد توهج الجريدة لتغطيتها أخبار الحرب، وكان دور هيكل ترجمة ما تنقله وسائل الإعلام الأجنبية عنها.

كلمات ذات صلة