وبلغ اهتمامه بالثقافة السودانية أن أنتج قبل أعوام فيلماً بعنوان “فيصل حاجي غرب” الذي يُصوّر هجرة أسرة سودانية للإقامة بأميركا ويحاول من خلاله شرح مشاكل الهجرة ومتاعبها.

وفي مقابلة حديثة له مع قناة “سودان 24” يؤكد بنتلي مدى الراحة التي يشعر بها مع المجتمع السوداني، وهو ما تظهره صفحته بالإنستغرام، حيث يمكن مشاهدة العديد من الصور ومقاطع الفيديو التي تصور الحياة السودانية.

وكان من آخر المقاطع التي نشرها، مقطع فيديو بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب حظر مواطني 7 دول من ضمنهم السودان من دخول أميركا.

وفي مقطع الفيديو يريد أن يحرق بنتلي جوازه الأميركي كنوع من الاحتجاج، حيث يطلب ولاعة سجائر من شابين سودانيين معه، ثم يقوم بهذه الحركة المفاجئة، لكنه قطعاً لا يحرق الجواز إنما يهدف فقط لإرسال رسالة من وراء ذلك الفعل الاحتجاجي.

بدأ بنتلي تجربته مع الأفلام السينمائية ذات الطابع الوثائقي بدرجة أكبر، مبكراً منذ بواكير أيامه في تشاد، وقبل أن يذهب لدراسة العلوم السياسية في أتلانتا بالولايات المتحدة ومن ثم العودة شرقا، ليركز جهده في العمل السينمائي.

وكان أول عمل له عن الإيدز وكان ذلك في تشاد، وهناك له فيلم آخر باسم “الدبش جايي ورا” عن هجرة التشاديين إلى ليبيا.

ومن يستمع لنبرة بنتلي في الكلام، لا يكاد يصدقه خاصة إذا ما ظهر بالزي غير الإفرنجي، وهو محب للطقوس السودانية وتفاصيل حياة السودانيين من ركوب المواصلات العامة والحافلات وغيرها.

كما يوثق لذلك في فيديو قصير بصفحته على الإنستغرام وهو يصيح “بحري.. بحري.. يلا بحري” بطريقة تشابه مساعدي القيادة في السيارات “الكماسرة” الذين ينادون بالاتجاه الذي تسير إليه العربة، ويقصد هنا “مدينة بحري” شمال الخرطوم.

كذلك يعشق الجلوس مع بائعات الشاي وشراب الجبنة (القهوة) حيث كتب مرة في الانستغرام: “ستات الشاي والجبنة أبطال السودان.. وأنا جادي يعني ما بقول الكلام دا عشان الجبنة سمحة”.

كما نشر صورة أخرى لعصير القصب وكيف تضاعف سعره خلال سنوات وجيزة جراء التضخم الاقتصادي ليصل إلى 5 جنيهات، ليلفت الانتباه إلى حجم الغلاء في البلاد.

كذلك ينشر مقاطع سودانية مثل مقطع للفنان السوداني محمد الأمين وهو يغني أثناء قيادة بنتلي للسيارة في شوارع الخرطوم.

وفي اليوتيوب تتوفر العديد من الأفلام التي تظهر مدى التصاق بنتلي بالثقافة السودانية.