(smc) تكرم الراحلين من رموز العمل الإعلامي والصحفي

شهد إحتفال المركز السوداني للخدمات الصحفية بالعيد الـ(14) بصالة سبارك سيتي بالخرطوم مساء الأحد 18 ديسمبر 2016م تكريم عدد من الراحلين من رموز العمل العلامي والصحفي ، بحضور أسر هذه القامات الإعلامية التي رحلت عن دنيانا وبقيت أعمالها وبصماتها الواضحة. وذلك تقديراً لدورهم الرائد ووفاء لعطائهم الإعلامي.

وقام اللواء ركن عبد الرحمن الصادق المهدي مساعد رئيس الجمهورية، بتكريم فقداء الصحافة والإعلام بحضور الأستاذ أحمد سعد عمر وزير مجلس الوزراء، ود. أحمد بلال عثمان وزير الإعلام، والأستاذ الطيب حسن بدوي وزير الثقافة والأستاذ موسى تبن وزير الثروة الحيوانية، إضافة للمدير العام لمركز (أس أم سي) الأستاذ عمر عصام عيسي.

وشمل التكريم الراحل د. هاشم محمد محمد صالح الجاز الأمين العام السابق لمجلس الصحافة والمطبوعات، حيث حضر التكريم نيابة عن الأسرة أبنه د. واصل الجاز بحضور ممثلي الأسرة.

ويشهد أهل الإعلام للدكتور الجاز بعلمه الغزير ومبادراته الخلاقة.. وإبداعاته المتدفقة.. فهو من قدم مزيجاً راقياً في الإدارة.. يشهد له بذلك مجلس الصحافة والمواقع الأكاديمية والدبلوماسية التي شغلها.. وذهب الجاز إلى جوار ربه مشمولا برحمته الواسعة.. وبقي إرثه راية يحملها الأوفياء جيلا بعد جيل.

كالبحر يقذف للقريب جواهرا *** جودا ويبعث للبعيد سحائبا
كالشمس في كبد السماء وضوؤها *** يغشى البلاد مشارقا ومغاربا


وقام مساعد رئيس الجمهورية والسادة الوزراء بتكريم الراحل الأستاذ سعد الدين إبراهيم محمد أحمد، الشاعر والكاتب الصحفي. ومثل أسرة الراحل في التكريم الأستاذ محمد عبد القادر رئيس تحرير صحيفة الرأي العام.

ذلك هو سعد الدين الذي ملأ الحياة إبداعا _ طولا وعرضا _ في الصحافة.. في الشعر والمسرح ..في نظم القصة والرواية.. أسعد الناس وعلمهم بقدر ما تيسر له .. مضي هانئا بما كسب من محبة الناس.. والأجر والرضا من ربه الرحمن الرحيم….

المواعيد لسه حزنانة بتنادي والأماسي بتبكي في أسى ما إعتيادي

ما كنت بهجتا براوئع قوس قزح والله ما طلانا من بعدك فرح

وشمل التكريم الراحل الأستاذ حسن محمد محمد علي البطري، نائب رئيس تحرير صحيفة الصحافة، ومثل الأسرة خلال التكريم أبنه محمد حسن البطري بحضور أسرة الراحل..

والراحل هو صاحب المفردة الجميلة والمقام الرفيع.. خُلُقه حَسَنٌ كإسمه.. عرفناه بإنسانيته بأدبه الجم في تعامله مع الناس..صحافياً موسوعياً، أديباً أريباً، ووطنياً صادقاً، وفياً لمهنته ولزملائه وعشيرته، وظل كذلك إلى ان رحل.. سائلين الله أن يجعله في مقعد صدق عند مليك مقتدر.
يمضي الزمان بنا كطيف مسرع وتظل تطوي عمرنا الأيام

بالحب أرفع للكرام مجددا عهد المحبة ليس عنه فصامُ

 

وقام مساعد رئيس الجمهورية والسادة الوزراء بتكريم الراحل الأستاذ أسامة الطيب محمد الحاج، ومثل الاسرة في التكريم والده الحاج/ الطيب محمد الحاج بحضور أفراد أسرة الراحل.

أسامة ملامح أبهى من الإصباح ودواخل أنقى من حليب الام.. قال عنه زملاؤه في سونا “كلما ولينا وجوهنا شطره تنفسنا عبق إنجازاته” .. رحل عنا أسامة إلى دار خير من داره.. وبقيت روحه ترفرف حولنا، مثل عطر ثمين ينثر حضوره في المكان أريجا ً..ثم إذا رحل بقي عبقه ..
ولو أنّني أوتيت كلّ بلاغة وأفنيت بحر النّطق في النّظم والنّثر

لما كنت بعد القول إلّا مُقصّراً ومُعترفاً بالعجز عن واجب الشّكر

 

وشمل التكريم الراحل الأستاذ عادل حسن البلالي، حيث مثل الأسرة الأستاذ/ مصطفى بكراوي بحضور أسرة الراحل.

وعادل البلالي قامة صحفية.. خرج من غبار الحياة ورغوة الواقع.. مثابر دؤوب ومجتهد.. لم يهبط لعالم الصحافة من علٍ بل جاء من أغوار الواقع يحمل هموم العامة وأوجاعهم إلى أن لقى ربه راضيا مرضيا عنه إنشاء الله..

 

تعليقات الفيسبوك